اليمن
سياسة

ندوة بمأرب: ثورة 26 سبتمبر أرست أسس الجمهورية ومهدت للخلاص من الحكم الكهنوتي

المشهد اليمني١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م0 مشاهدة
ندوة بمأرب: ثورة 26 سبتمبر أرست أسس الجمهورية ومهدت للخلاص من الحكم الكهنوتي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة بمأرب تؤكد أن ثورة26 سبتمبر أرست طريق الخلاص من الحكم الكهنوتي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت ندوة سياسية فكرية عُقدت في محافظة مأرب على الأهمية البالغة لاستلهام الدروس الوطنية والتاريخية من ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م. واعتبرت الندوة هذه الثورة محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، حيث أنهت حقبة الحكم الإمامي وأرست أسس النظام الجمهوري، فاتحةً بذلك الطريق لبناء دولة المواطنة والحرية والمساواة.

نظم الندوة، التي حملت عنوان "على خطى سبتمبر 1962م.. دروس في الخلاص من الكهنوت"، المركز القومي للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع منتدى التمكين السياسي للمرأة اليمنية. وفي كلمته الافتتاحية، شدد رئيس المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، الدكتور عبدالحميد عامر، على ضرورة العودة إلى التجربة الوطنية لثورة 26 سبتمبر وقراءة أسبابها وأهدافها ونتائجها، كونها تجربة تاريخية نقلت اليمن من نظام الإمامة إلى النظام الجمهوري. وأوضح أن استحضار هذه التجربة لا يقتصر على الاحتفاء بذكراها، بل يتعداه إلى فهم التحولات التي شهدها اليمن وتعزيز الوعي بالقيم التي قامت عليها الثورة، مثل الحرية والكرامة والمواطنة وبناء الدولة.

شهدت الندوة، التي حضرها وكيل وزارة الإدارة المحلية عبدالله القبيسي، مناقشة ثلاث أوراق عمل تركزت على ثلاثة محاور رئيسية. في المحور الأول، تناول الباحث عنتر الذيفاني موضوع "ثورة 26سبتمبر: من الجذور إلى المشروع: كيف تشكّل المشروع الحوثي؟"، مستعرضاً الخلفيات الفكرية والسياسية للمشروع الحوثي ومراحله التطورية، وما ارتبط به من محاولات لإعادة إنتاج منظومة الحكم القائمة على التمييز والسلالية، وذلك بناءً على القراءات والنقاشات المطروحة في المحور.

أما المحور الثاني، فقد قدمه الباحث ورئيس موقع مأرب برس، أحمد عايض، تحت عنوان "ثورة سبتمبر والإنجاز التاريخي بعد ألف عام من حكم الأئمة". وسرد عايض الأبعاد التاريخية لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، وما أحدثته من تحول في بنية الحكم في اليمن بإسقاط نظام الإمامة وإعلان الجمهورية، وما مثلته من انتقال نحو مفاهيم الدولة والمواطنة والحقوق العامة.

في المحور الثالث، بحثت الباحثة الخنساء الحكمي موضوع "دور القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني في هزيمة المشروع الإيراني في المنطقة". وتناولت الحكمي أدوار القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز الوعي المجتمعي، وحماية الدولة ومؤسساتها، ومواجهة المشاريع التي تستهدف النسيج الاجتماعي والاستقرار، بالإضافة إلى بحث آليات توحيد الجهود الوطنية في هذا المسار.

تخلل الندوة عدد من النقاشات والمداخلات التي أثرت الحوار، وأكدت على ضرورة تكثيف الفعاليات الفكرية والسياسية المرتبطة بإحياء ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وفتح الملفات المتعلقة بدروسها التاريخية ودلالاتها في الواقع اليمني الراهن.

شارك الخبر: