اليمن
عاجل

تصاعد القتال في اليمن يدفع آلاف المدنيين للفرار بحراً إلى جيبوتي.. وتعز في صدارة النازحين

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ ص0 مشاهدة
تصاعد القتال في اليمن يدفع آلاف المدنيين للفرار بحراً إلى جيبوتي.. وتعز في صدارة النازحين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آلاف اليمنيين يفرون بحرا إلى جيبوتي مع تصاعد القتال.. وتعز تتصدر موجة النزوح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دفعت الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي والمواجهات المتصاعدة في الساحل الغربي وتعز وأطراف لحج، آلاف اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم والعبور بحراً باتجاه جيبوتي. وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات أممية من اتساع موجة النزوح داخلياً وعبر باب المندب إلى دول القرن الأفريقي.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أعداد اليمنيين الواصلين إلى جيبوتي تجاوزت أعلى معدل يومي مسجل منذ عام 2015. وأشارت المفوضية إلى استعدادها وشركائها لاستقبال أكثر من 10 آلاف لاجئ، مع توقعات بتحسن الظروف البحرية بحلول منتصف أكتوبر، مما قد يسهل المزيد من عمليات العبور.

وبحسب بيانات المفوضية، وصل إلى جيبوتي حتى 18 سبتمبر الجاري 3601 شخصاً من اليمن. وتستضيف الدول المجاورة آلاف اللاجئين وطالبي اللجوء اليمنيين، منهم نحو 4 آلاف في جيبوتي و8 آلاف في الصومال.

في ظل اتساع نطاق القتال وتزايد أعداد النازحين، أعلنت المفوضية حالة طوارئ من المستوى الأول في اليمن وجيبوتي والصومال. وحذرت من احتمال فرار أعداد أكبر من السكان داخلياً وعبر باب المندب.

وأفادت المفوضية بأن أكثر من 130 ألف شخص قد فروا من منازلهم منذ بداية سبتمبر، فيما تم الإبلاغ عن سقوط ما لا يقل عن 110 ضحايا مدنيين، بينهم 28 قتيلاً، نتيجة للتصعيد في عدة جبهات.

تعد محافظة تعز الأكثر تضرراً من موجة النزوح الجديدة، حيث سجلت أكثر من 60 بالمائة من إجمالي حالات النزوح القسري، وذلك في ظل استمرار المواجهات وإغلاق الطرق ونقص وسائل النقل والوقود. وامتدت حركة النزوح أيضاً إلى محافظات الجوف ومأرب والحديدة، فيما استقبلت محافظات عدن ولحج وأبين والضالع ومأرب أكثر من 90 ألف نازح.

تواجه الأسر النازحة احتياجات متزايدة تشمل المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية. وحذرت المفوضية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع وجود أكثر من 5.2 مليون نازح داخلياً في اليمن قبل التصعيد الأخير، واحتياج أكثر من 22 مليون شخص للمساعدات الإنسانية.

شارك الخبر: