اليمن
سياسة

رسالة إلى طارق صالح: لماذا لم تعد البندقية كافية لحسم المعركة القادمة؟

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٦ م0 مشاهدة
رسالة إلى طارق صالح: لماذا لم تعد البندقية كافية لحسم المعركة القادمة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رسالة لطارق صالح... سر المعركة القادمة: لماذا البندقية وحدها لن تكفي لحسم المعركة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور يعكس عمق التحولات السياسية والميدانية، تتصاعد الدعوات الموجهة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، العميد طارق صالح، بضرورة إعادة هندسة خياراته الاستراتيجية وتوسيع تحالفاته. يأتي ذلك وسط قناعة راسخة بأن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الاعتماد على الخيار العسكري وحده، بل تستدعي مناورة سياسية ذكية تحصن مكتسبات القوى الوطنية المستقلة التي تعمل خارج نطاق الوصاية التقليدية لوزارة الدفاع.

وأكد الأكاديمي والكاتب السياسي أحمد الشاعر باسردة أن القائد طارق صالح يُعد "بطل ورجل ميدان وسياسي أيضًا". لكنه حذر في الوقت ذاته من وجود ما وصفه بـ "مؤامرة" حقيقية تستهدف عرقلة هذا الزخم، مشدداً على أن "هناك جهات لن يتركوك تتقدم خطوة واحدة"، مما يستدعي مواجهة سياسية حازمة توازي القوة العسكرية في الميدان.

وجاء في الطرح السياسي أن مواجهة جماعة الحوثي تتطلب فتح قنوات سياسية جديدة وإعادة ترتيب التحالفات بما يتناسب مع المتغيرات الإقليمية والمحلية المتسارعة. وطرح باسردة رؤية استراتيجية تقوم على أساس الانفتاح على الملف الجنوبي والعمل ضمن مشروع يقوم على وجود دولتين في الشمال والجنوب، معتبراً أن التمسك بالمسار الحالي دون تطوير قد يقود إلى نتائج عكسية لا تخدم التوجهات الوطنية.

واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن هذه المعطيات تأتي في إطار "نصيحة" استراتيجية، تدعو إلى المبادرة بتغيير المسار السياسي واستباق الأحداث، قبل أن تفرض تطورات المرحلة خيارات أخرى قد لا تصب في مصلحة المشروع الوطني للمقاومة الوطنية وزخمها الميداني المستقل.

شارك الخبر: