الأمن اليمني يحبط مخططًا تخريبيًا ويقبض على زعيم خلية حوثية في مأرب


هذا الخبر بعنوان "ضربة قوية.. الأمن اليمني يطيح بخلية حوثية ويقبض على زعيمها في مأرب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية، في عملية استباقية، مخططًا لخلية تخريبية كانت تنشط على أطراف مدينة مأرب، وتمكنت من القبض على زعيمها وإصابة مساعده قبل تنفيذ العمليات المخطط لها. تأتي هذه العملية بالتزامن مع جهود وزارة الداخلية لرفع جاهزية الأجهزة الأمنية في المحافظات الواقعة ضمن نطاق المناطق المحررة.
وفي تصريح لوكالة «الشرق الأوسط»، أوضح وكيل أول وزارة الداخلية في مأرب، اللواء الركن محمد سالم عبود الشريف، أن العملية الأمنية أسفرت عن إصابة مساعد قائد الخلية والقبض على زعيمها قبل تنفيذ مخططاتها. وأكد الشريف أن الأجهزة الأمنية تستخدم كافة الإمكانات المتاحة لمواجهة التهديدات، بما في ذلك الطائرات المسيّرة.
وأضاف الشريف أن وزارة الداخلية، عبر مكتبها المتقدم في مأرب، عقدت اجتماعًا موسعًا لرفع مستوى الجاهزية لدى إدارات الشرطة في عدد من المحافظات. يأتي هذا الاجتماع استعدادًا لتولي الأجهزة الأمنية مهامها في المناطق التي يُتوقع انتقالها إلى سيطرة الجيش الوطني والمقاومة بدعم من التحالف.
شارك في الاجتماع 27 من القيادات والضباط الأمنيين يمثلون 12 محافظة، بهدف إعداد الكوادر الأمنية لتولي مسؤولياتها وتثبيت الأمن والاستقرار وإعادة تفعيل المؤسسات الأمنية في المناطق المستهدفة. وشملت المشاركة قيادات من ديوان وزارة الداخلية الموجودة في مأرب، ومديري إدارات الشرطة في المحافظات والمناطق التي يشرف عليها المكتب المتقدم، إلى جانب مسؤولي المنشآت التعليمية والتدريبية وقادة الوحدات الأمنية التابعة للوزارة.
وبحسب الشريف، شملت قائمة المحافظات المشاركة الجوف وعمران والمحويت وذمار وحجة وصنعاء وإب وصعدة، إضافة إلى مدير شرطة أمانة العاصمة. وركز الاجتماع على المناطق التي تتطلب إعدادًا مسبقًا للمرحلة المقبلة، خصوصًا تلك التي لا تزال أجزاء منها تحت سيطرة جماعة الحوثي.
وتتركز خطة وزارة الداخلية، وفق المسؤول الأمني، على تجهيز القيادات والإدارات المعنية للانتقال سريعًا إلى المناطق المستهدفة وتولي مسؤولياتها. ويشمل ذلك تأمين المدن والمرافق الحكومية وحماية السكان والحيلولة دون استغلال العناصر التخريبية للمرحلة الانتقالية لزعزعة الاستقرار.
كما ناقش الاجتماع التهديدات الأمنية القائمة داخل المناطق المحررة، وفي مقدمتها الخلايا المرتبطة بجماعة الحوثي والجماعات المسلحة التي يُخشى من سعيها إلى تنفيذ أعمال تخريبية وإرباك الوضع الأمني. وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه وزارة الداخلية، بحسب المعطيات التي عرضها الشريف، على رفع جاهزية إدارات الشرطة ووضع ترتيبات أمنية مسبقة للتعامل مع أي توسع مرتقب في نطاق المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بما يضمن انتقال المؤسسات الأمنية إلى تلك المناطق واستعادة مهامها فورًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة