اليمن
سياسة

محافظ الحديدة يكشف عن خطة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز القدرة الوطنية بعد خسارة الساحل الغربي

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٤ ص0 مشاهدة
محافظ الحديدة يكشف عن خطة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز القدرة الوطنية بعد خسارة الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد خسارة الساحل الغربي.. محافظ الحديدة يكشف خطة "إعادة ترتيب البيت الداخلي" وهذا ما قاله عن غرفة القيادة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محافظ الحديدة، الحسن طاهر، أن استعادة المواقع التي سيطر عليها الحوثيون تتطلب بناء قدرة وطنية متماسكة تعمل تحت قيادة الدولة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستلزم أكثر من مجرد ردود الأفعال والشعارات. وأوضح طاهر في حوار مع صحيفة «عكاظ» أن الجهود الحالية تتركز على إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة وقواتها، وتلبية احتياجات الجبهات، بالإضافة إلى معالجة الاختلالات التي كشفت عنها التطورات الميدانية الأخيرة.

وشدد المحافظ على أن المعركة ليست عسكرية فحسب، بل تشمل مسارات سياسية واقتصادية وإعلامية وإنسانية لا تقل أهمية عن الجانب العسكري. ودعا إلى ضرورة أن يلمس المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين مشروع دولة حقيقي يقوم على الأمن والعدالة والمؤسسات والخدمات.

وفيما يتعلق بالخطط العسكرية، تحفظ المحافظ عن الخوض في تفاصيلها، مؤكداً أن تحديد التوقيت والمحاور والخطط الميدانية هو من اختصاص القيادة العسكرية المختصة، وأن هذه التفاصيل لا ينبغي أن تكون متاحة للإعلام بشكل مفتوح. وأشار إلى أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو تصحيح جوانب القصور التي ظهرت مؤخراً، وتحويلها إلى فرصة لإعادة تنظيم مؤسسات الدولة وقواتها وتعزيز قدرتها على إدارة المعركة بفعالية.

وفي تقييمه للتطورات الميدانية الأخيرة، أكد محافظ الحديدة الحسن طاهر أن معنويات القوات المسلحة لم تنهار، وأن ما شاهده في الجبهات يعكس استمرار قدرة المقاتلين على الصمود والمواصلة. وأوضح أن معنويات القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها لا تقاس بحركة خطوط التماس فقط، بل يدرك الأفراد والضباط والقادة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتسم بالصعوبة وأن التطورات الأخيرة كانت قاسية، إلا أنه أكد أن القوات بدأت تستعيد زمام المبادرة. واعتبر أن بقاء الجندي في موقعه خلال الظروف الصعبة دليل على أن المعركة لا تنتهي بخسارة موقع أو جبهة. ودعا المحافظ إلى ترجمة هذه الروح القتالية إلى عمل مؤسسي منظم، من خلال قيادة قريبة من القوات، وإسناد مستمر، وتوحيد للجهود، ومعالجة جوانب القصور بشجاعة وشفافية. وأكد أن المقاتل يحتاج إلى مؤسسة داعمة وجبهة وطنية واضحة في أهدافها وما تدافع عنه، مما يستدعي تعزيز الجانب القيادي والمؤسسي بالتوازي مع صمود القوات في الميدان.

شارك الخبر: