مسقط تشهد تحركًا دبلوماسيًا أمميًا-عمانيًا-حوثيًا في توقيت حرج.. هل الهدف منع استعادة الساحل الغربي؟


هذا الخبر بعنوان "في توقيت حساس.. تحرك أممي عماني حوثي في مسقط.. هل يهدف لمنع استعادة الساحل الغربي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحرك دبلوماسي يأتي في توقيت حساس، وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى العاصمة العُمانية مسقط. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن، عقب إطلاق مليشيات الحوثي، بدعم من خبراء الحرس الثوري الإيراني، عملية عسكرية واسعة للسيطرة على الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، بما في ذلك مضيق باب المندب.
يجري المبعوث الأممي مباحثات في مسقط مع مسؤولين عُمانيين وممثلين عن مليشيات الحوثي، في مسعى لقطع الطريق أمام القوات المسلحة اليمنية التي تستعد لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وخبراء الحرس الثوري الإيراني غربي اليمن، والتوجه نحو استعادة الدولة وفرض سيطرتها على كافة الأراضي اليمنية.
أعلنت الأمم المتحدة أن زيارة غروندبرغ إلى مسقط تهدف لإجراء محادثات، دون الكشف عن تفاصيل أجندة اللقاءات أو طبيعة الملفات المطروحة للنقاش.
تأتي هذه الزيارة في ظل تصعيد عسكري شهدته اليمن مؤخرًا، عقب هجمات صاروخية وبالستية نفذتها مليشيات الحوثي في أغسطس/آب الماضي، تبعتها تطورات ميدانية شملت توسع المواجهات في مناطق جنوب الحديدة والساحل الغربي لمحافظة تعز، بعد فترة من الهدنة الهشة التي أعقبت الهدنة الأممية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها من تصاعد العمليات العسكرية في اليمن، مشيرة إلى استمرار الهجمات والمواجهات في محافظات عدة، منها تعز ولحج ومأرب، وحذرت من تداعيات ذلك على المدنيين وأمن المنطقة.
في السياق ذاته، جددت المنظمة الدولية إدانتها للهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي عبر الحدود باتجاه السعودية، بما في ذلك محاولات استهداف العاصمة الرياض، بالإضافة إلى الهجمات التي استهدفت مدنيين ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في المملكة.
دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس والعمل على منع توسع دائرة التصعيد، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
تتزامن التحركات الأممية مع تصعيد ميداني متواصل في جبهات غرب وجنوب غرب تعز والمناطق المتاخمة لمحافظة لحج بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي، مع امتداد المواجهات إلى مناطق قريبة من باب المندب، بالتزامن مع عمليات عسكرية وغارات جوية وضربات بطائرات مسيرة في عدة جبهات.
تتركز المعارك الأخيرة في محاور الوازعية والكدحة وجبل حبشي ومقبنة غرب تعز، إضافة إلى جبهات كهبوب والصبيحة قرب باب المندب. وقد أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحقيق تقدم ميداني واستعادة مواقع، بينما تواصل مليشيات الحوثي محاولات الضغط على خطوط التماس وتعزيز مواقعها في تلك المناطق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة