أب يمني يناشد الحوثيين بعد اختطاف نجليه وتجنيدهما قسراً في الساحل الغربي: "كسرتم جناحي"


هذا الخبر بعنوان "كسرتم جناحي.. أب يمني يتهم الحوثيين باختطاف نجليه والزج بهما في جبهات الساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مؤلمة هزت مشاعر الكثيرين، اتهم مواطن يمني، يدعى سمير حميد الجابري، جماعة الحوثي باختطاف نجليه وتجنيدهما قسراً وإرسالهما إلى جبهات القتال في الساحل الغربي بمحافظة تعز. هذه الواقعة أثارت موجة من التحذيرات بشأن الأساليب الممنهجة التي تستهدف الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
عبر منشور مؤثر على حسابه في فيسبوك، وثق الأب لحظة فراق نجليه بكلمات تقطر ألماً وحسرة: "كسرتم جناحي يا أولادي، وأصبح الأب الذي كان يظن أنه يملك الدنيا بما فيها، يجرّ خلفه كسراً لا تجبره الأيام، وثقلاً لا تطيقه الجبال. لا فرح يسكنني بعدكما، ولا حياة لي من دون نوركما".
وأكدت مصادر محلية أن الطفلين تم نقلهما دون موافقة أسرتيهما، بعد إخضاعهما لما تسميه الجماعة "دورات ثقافية" تهدف إلى التعبئة الفكرية الطائفية. وتضاربت الأنباء حول المصير النهائي للطفلين.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن منظومة تجنيد معقدة تتبعها الجماعة، تعتمد على التغرير والإدمان والتلاعب النفسي، وتتكون من 13 مرحلة. تبدأ العملية، وفقاً للمصادر، بنقل المستهدفين إلى دورات ثقافية تحت الضغط والإكراه، ثم فرز من يصلح منهم للعمل العسكري وإلحاقه بدورات قتالية.
تشمل المرحلة الثانية، بحسب المصادر، دس مواد مخدرة في طعام وشراب الضحايا دون علمهم، مما يؤدي مع التكرار إلى اعتماد جسدي كامل عليها، بالتزامن مع تكثيف الدروس الفكرية. وبعد فترة، يُسمح للضحية بمغادرة المعسكر في إجازة قصيرة إلى منزله، حيث تبدأ أعراض انسحاب المخدر بالظهور، مسببة له ضيقاً وتوتراً وسلوكيات غير طبيعية قد تصل إلى ارتكاب جرائم بحق أفراد أسرته.
نتيجة لهذه الأعراض، يشعر الضحية بأن كل الأبواب مغلقة أمامه، وأن الحل الوحيد هو العودة إلى المعسكر، حيث يتم استقباله بحفاوة وتقديم ما يحتاجه من طعام وشراب ومواد مخدرة مرة أخرى. يستغل المشرف الثقافي شعور الضحية بالراحة المؤقتة بعد عودة المخدر إلى جسده، ليفسره على أنه نتيجة القرب من الله، وأن الضيق الذي شعر به في المنزل سببه الابتعاد عن "الجهاد" ومعسكرات الجماعة.
يصدق الضحية هذا التفسير، معتقداً أن ما يشعر به هو دليل إيمان وراحة روحية، دون إدراك ارتباطه بالمادة المخدرة. وتتضمن المرحلة الأخيرة حشد المجندين، الذين تطلق عليهم الجماعة لقب "الزنابيل"، إلى الجبهات بعد زيادة الجرعة المخدرة، وإلقاء محاضرة تحفيزية توهمهم بأنهم أبطال اختارهم الله لنصرة الإسلام، وأن الحسين ينتظرهم عند باب الجنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة