اليمن
سياسة

ألفت الدبعي توضح موقفها من منصب محافظ تعز وتؤكد استقالتها من حزب الإصلاح برسالة قوية

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٠ م0 مشاهدة
ألفت الدبعي توضح موقفها من منصب محافظ تعز وتؤكد استقالتها من حزب الإصلاح برسالة قوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تزكيتها لمحافظ تعز.. رسالة قاسية من ألفت الدُبعي وتعلن استقالتها من حزب الإصلاح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت على الساحة السياسية اليمنية، كشفت الدكتورة ألفت الدبعي، أستاذة علم الاجتماع وعضو مؤتمر الحوار الوطني السابقة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسارها السياسي المستقل. وأوضحت الدبعي أن انشغالها الحالي يتركز بشكل كامل على مسار المصالحة الوطنية والوساطة بين المكونات السياسية، بعيداً عن أي اهتمام بالمناصب التنفيذية.

جاء هذا التوضيح بعد انتشار أنباء في الأوساط السياسية والإعلامية حول تزكية الدكتورة حنان حسين لها لتولي منصب محافظة تعز ضمن حصص توزيع المناصب. وفي ردها، نشرت الدبعي بياناً رسمياً عبر صفحتها الشخصية، أعربت فيه عن تقديرها للثقة التي أبدتها بها حسين، مؤكدةً أن هذا الترشيح يعكس حرصاً صادقاً على مستقبل محافظة تعز التي تواجه ضغوطات كبيرة.

على الرغم من تقديرها، أكدت الدبعي تمسكها بموقفها "المبدئي والثابت" بالاعتذار عن تولي أي منصب تنفيذي في المرحلة الراهنة. ونفت بشدة أي ربط لهذا الرفض بنقص الكفاءة أو الخبرة، موضحةً أن أولوياتها الحالية تتمحور حول بناء الجسور وإحلال السلام. وأشارت إلى أنها مستعدة لتحمل المسؤوليات التنفيذية، سواء في تعز أو على المستوى الفيدرالي، فور انتهاء الحرب وتحقيق مصالحة وطنية شاملة.

وفي سياق متصل، تناولت الدبعي ما تم تداوله إعلامياً حول انتمائها لحزب التجمع اليمني للإصلاح وإمكانية توليها منصباً ضمن "المحاصصة" الحزبية، لتنفي ذلك بشكل قاطع. وكشفت عن وثيقة تثبت تقديمها استقالتها الرسمية من الحزب في العاشر من فبراير عام 2020، مؤكدةً أن خبر استقالتها كان معلناً ونُشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وأوضحت أن استقالتها لم تأتِ نتيجة خلافات لحظية، بل كانت تتويجاً لسنوات من تجميد عضويتها بعد تأملاتها العميقة في أداء الأحزاب اليمنية عقب ثورة فبراير 2011.

وأكدت الدبعي أنها تجاوزت مرحلة الانتماء الحزبي الضيق، لتؤسس لعمل سياسي واجتماعي يتجاوز الانتماءات. وشددت على أن اليمن في وضعه الحالي يحتاج إلى كفاءات تتجرد من المصالح الشخصية والفئوية، قادرة على نقل المجتمع نحو إنتاج الحلول والمشاركة الفاعلة في التنمية والتعافي، بدلاً من العمل ضمن "كوتات" حزبية.

ختاماً، سلطت الدبعي الضوء على ديناميكية تحركاتها الميدانية الحالية، مؤكدةً انفتاحها وتواصلها المستمر مع مختلف أطياف المشهد اليمني، بما في ذلك حزب الإصلاح، والمؤتمر الشعبي العام، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الناصري، والمكونات الجنوبية، والقوى الوطنية الأخرى. واعتبرت أن هذه التقاربات الشاملة هي السبيل الوحيد لتعزيز الجبهة الداخلية وصناعة سد منيع في مواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية.

شارك الخبر: