تحذيرات أممية: استمرار التصعيد الحوثي يفاقم كارثة النزوح وانعدام الأمن الغذائي في اليمن


هذا الخبر بعنوان "برنامج الأغذية العالمي: تصعيد مليشيا الحوثي يفاقم أزمة النزوح والجوع في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تداعيات إنسانية خطيرة ومتفاقمة في اليمن، نتيجة استمرار التصعيد العسكري واتساع رقعة موجات النزوح، مشدداً على مساعيه الرامية لتوسيع نطاق العمليات الإغاثية لتلبية الاحتياجات المتنامية للمتضررين.
وأكد كارل سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي للبرنامج، أن المنظمة نجحت في تقديم مساعدات غذائية عاجلة لنحو 60 ألف شخص، بالتزامن مع مساعيها لتعزيز قدراتها التشغيلية للوصول إلى مئات الآلاف من النازحين الجدد والمتضررين.
وفي تصريحات أدلى بها لـ«رويترز» على هامش فعاليات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، أوضح سكاو أن مخيمات النازحين تواجه أزمات حادة تمثلت في الاكتظاظ الشديد ونقص التمويل، لافتاً إلى استقبالها آلاف الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل وفقدوا منازلهم ومصادر أرزاقهم.
وتعكس أرقام برنامج الأغذية العالمي واقعاً مأساوياً؛ حيث يواجه أكثر من 18 مليون شخص في اليمن مستويات بالغة الخطورة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعاني نحو 2.2 مليون طفل ممن هم دون سن الخامسة من أزمة سوء التغذية الحاد.
ونوّه سكاو إلى أن أي عرقلة محتملة لعمل الموانئ والمطارات ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الغذائية بشكل غير مسبوق، نظراً لاعتماد اليمن الكلي على الاستيراد لتوفير نحو 90% من احتياجاته الأساسية من الغذاء.
وعلى صعيد المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، لفت المسؤول الأممي إلى أن برنامج الأغذية العالمي يواجه عراقيل وصعوبات بالغة في العمل، مشيراً إلى استمرار عمليات احتجاز الموظفين ومصادرة الأصول واحتلال المقرات التابعة للأمم المتحدة.
كما نبه إلى أن العجز المالي الحاد يضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص بعض البرامج والمساعدات المنقذة للحياة، موجهاً ندعاءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لسرعة توفير تمويلات إضافية لمواجهة الارتفاع الهائل في الاحتياجات الإنسانية.
وتعاني اليمن من حركة نزوح واسعة النطاق جراء استمرار القتال، حيث توثق بيانات الأمم المتحدة مقتل قرابة 700 شخص وإصابة الآلاف، فيما تخطى عدد النازحين داخلياً حاجز 120 ألف شخص، بينما فر آلاف آخرون عابري البحر الأحمر باتجاه دول أفريقية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل