الرئيس اليمني يطلب دعماً أمريكياً عاجلاً من ترامب لمواجهة تقدم الحوثيين قرب باب المندب


هذا الخبر بعنوان "(وكالة).. الرئيس اليمني طلب من ترامب دعماً أمريكياً لمواجهة الحوثيين" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أربعة مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث هاتفياً، يوم الأحد، مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي التطورات المتعلقة بتقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران بالقرب من مضيق باب المندب. وخلال الاتصال، طلب العليمي دعماً أمريكياً لحكومته في مواجهة الجماعة، إلا أن ترامب لم يتعهد بتقديم دعم عسكري.
وأوضحت المصادر أن العليمي طلب دعماً أمريكياً لحكومته المدعومة من السعودية، في ظل سيطرة الحوثيين على مناطق استراتيجية على امتداد المضيق في هجوم خاطف خلال الشهر الجاري. وأفاد مصدران، أحدهما يمني والآخر غربي، بأن ترامب لم يقدم أي تعهد مباشر بتقديم دعم عسكري خلال المحادثة. ولم يرد البيت الأبيض أو وزير الإعلام اليمني على الفور على طلبات التعليق.
يُذكر أن ترامب كان قد صرح علناً بأن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، وأن الجماعة أعلنت عدم استهدافها للسفن الأمريكية. وكانت الولايات المتحدة قد صنفت الحوثيين منظمة إرهابية في وقت سابق.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق برفض ترامب لطلبات سعودية للحصول على دعم عسكري في مواجهة الحوثيين. كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب كان قد أمر، يوم الخميس، بالاستعداد لتوجيه ضربات ضد الحوثيين، وذلك بعد اتصال من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناشده فيه مجدداً التدخل لكبح تقدم الحوثيين. إلا أن ترامب تراجع عن القرار يوم الأحد، بينما كانت طائرات أمريكية تحمل الذخيرة استعداداً لتنفيذ الأوامر.
وأضافت الصحيفة أن ترامب اجتمع بمستشاريه في اليوم السابق وأبلغهم بعدم تأييده لضربات عسكرية، لكنه غيّر موقفه بعد التحدث مع ولي العهد السعودي، ووجه وزارة الدفاع الأمريكية بالاستعداد لشن غارات جوية ضد الحوثيين. وبحلول منتصف يوم الأحد، بدا أن ترامب تراجع عن قراره مرة أخرى، وتقرر عدم شن غارات جوية أمريكية ضد الحوثيين، على الأقل في الوقت الراهن. وامتنع المكتب الصحفي للبيت الأبيض عن مناقشة مداولات الرئيس رسمياً، واكتفى مسؤول كبير في الإدارة بالقول إن “الولايات المتحدة لديها اتفاقية دفاعية مع السعودية، وسندافع دائماً عن حلفائنا”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة