اليمن
سياسة

اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس العليمي لبحث التطورات العسكرية في اليمن

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٤ م0 مشاهدة
اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس العليمي لبحث التطورات العسكرية في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل: ترامب يتصل بالرئيس العليمي وهذا ما دار بينهما" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأحد، اتصالاً هاتفياً بالرئيس اليمني رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي. تركزت المحادثات على التطورات العسكرية المتسارعة في اليمن، والتقدم الذي أحرزته مليشيات الحوثي المدعومة من إيران بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي. نقلت وكالة «رويترز» هذه المعلومات عن أربعة مصادر مطلعة.

وخلال الاتصال، طالب الرئيس العليمي بدعم أمريكي للحكومة اليمنية، المدعومة من السعودية، في مواجهة مليشيات الحوثي التي تمكنت من السيطرة على مناطق استراتيجية على امتداد الساحل والمناطق المحيطة بالمضيق خلال وقت سابق من الشهر. وبحسب مصدرين، أحدهما يمني والآخر غربي، لم يقدم ترامب تعهداً مباشراً بتقديم دعم عسكري أمريكي للحكومة اليمنية خلال المكالمة.

لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حول هذا الاتصال حتى الآن، كما لم يرد وزير الإعلام اليمني على طلبات التعليق، وفقاً لـ«رويترز».

تأتي هذه المكالمة في وقت أصبحت فيه جبهة باب المندب محوراً رئيسياً للتصعيد اليمني والإقليمي، بعد التقدم الميداني الكبير الذي حققته مليشيات الحوثي على الساحل الغربي، وصولاً إلى مناطق وجزر استراتيجية في محيط المضيق. وكانت تقارير سابقة لـ«رويترز» قد أشارت إلى أن تقدم الحوثيين الأخير على ساحل البحر الأحمر قد عزز سيطرتهم على محيط باب المندب.

في المقابل، تدفع القوات الحكومية باتجاه المرتفعات الاستراتيجية في كهبوب ومناطق غرب تعز ولحج بهدف قطع خطوط الربط بين الساحل والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة. وتكتسب السيطرة على المرتفعات المحيطة بالمضيق أهمية عسكرية للقوات الحكومية، في محاولة لمنع تثبيت المكاسب التي حققتها مليشيات الحوثي على الساحل.

تشهد مناطق كهبوب وغرب تعز ولحج مواجهات متواصلة، فيما تحاول القوات الحوثية السيطرة على مرتفعات كهبوب لتأمين مواقعها حول باب المندب وفتح جبهات جديدة، حسبما أفادت «رويترز».

يأتي هذا التحرك اليمني تجاه واشنطن أيضاً في ظل اتساع التداعيات الإقليمية للسيطرة الحوثية على محيط باب المندب، حيث دعت إيطاليا مؤخراً إلى تعزيز الوجود البحري في البحر الأحمر بسبب التهديدات الملاحية، وتستمر المخاوف بشأن تأثير القتال على أحد أهم الممرات البحرية التي تربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس.

شارك الخبر: