فيديو حريق دبي يُستخدم لرواية حوثية كاذبة عن هجوم ينبع: ما الحقيقة؟


هذا الخبر بعنوان "الحريق في دبي.. والفيديو في رواية الحوثيين عن ينبع! ما القصة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تداول مقطع فيديو على أنه يوثق استهداف منشآت نفطية في مدينة ينبع السعودية، ضمن رواية حوثية، إلا أن التحقق كشف أن المشاهد لا علاقة لها بالهجوم المعلن، وأنها تعود إلى حادثة وقعت في دبي قبل نحو خمس سنوات.
تزامن تداول الفيديو مع ادعاءات حوثية بشأن استهداف منشآت نفطية في ينبع، حيث جرى تقديم المقطع على أنه يوثق آثار الهجوم. لكن التحقق كشف أن المشاهد قديمة وتعود إلى حريق اندلع في ميناء جبل علي بإمارة دبي عام 2021.
بحسب تحقق أجرته وكالة «رويترز»، فإن الفيديو يعود إلى يوليو 2021، ويوثق حريقاً اندلع في ميناء جبل علي إثر انفجار حاوية على متن سفينة. وكان المكتب الإعلامي لحكومة دبي قد نشر المقطع في ذلك الوقت، موضحاً أنه يوثق الحريق الذي اندلع في الميناء، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات جراء الحادثة.
وبذلك، فإن المشاهد المتداولة لا توثق هجوماً على منشآت نفطية في ينبع، وإنما تعود إلى حادثة مختلفة وقعت في ميناء جبل علي قبل سنوات من الأحداث التي يجري ربط الفيديو بها حالياً.
جاء تداول المقطع في 19 سبتمبر بالتزامن مع إعلان مليشيات الحوثي التابعة لإيران استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع. فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية إحباط هجمات استهدفت عدة مدن، بينها ينبع.
غير أن الفيديو المتداول لا يمثل توثيقاً لهذه الأحداث، وفق نتيجة التحقق التي أوردتها «رويترز»، إذ يعود إلى حريق ميناء جبل علي في دبي عام 2021. وتكشف الواقعة أهمية التحقق من أصل الصور ومقاطع الفيديو المتداولة أثناء الأحداث العسكرية، خصوصاً عندما يعاد استخدام مواد أرشيفية قديمة وربطها بأحداث جديدة لإسناد روايات لا تتطابق مع حقيقة المقطع وتاريخ تصويره ومكانه.
سياسة
عاجل
عاجل
سياسة