اليمن
سياسة

لافروف: روسيا تجري مشاورات مع دول الخليج لإيجاد حلول للأزمة اليمنية

يمن مونيتور١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ ص0 مشاهدة
لافروف: روسيا تجري مشاورات مع دول الخليج لإيجاد حلول للأزمة اليمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لافروف يكشف عن مشاورات روسية خليجية بشأن “الأزمة اليمنية”" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تجري مشاورات مع شركائها في دول الخليج بهدف إيجاد حلول للأزمة اليمنية. وأعرب لافروف عن ترحيبه بالجهود التي يبذلها الوسطاء الإقليميون لمنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

جاء تصريح لافروف عقب مباحثات أجراها مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في المنامة. وذكر لافروف أن الجانبين ناقشا الأوضاع في اليمن ضمن إطار المشاورات الروسية مع دول الخليج حول الأزمة. وقال: «تحدثنا عن الأوضاع في اليمن ونبحث مع شركائنا في الخليج عن حلول لهذه الأزمة». وأضاف أن موسكو ترحب بجهود الوسطاء الإقليميين الرامية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن اللقاء في المنامة تناول التصعيد العسكري في اليمن والتهديدات المستمرة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

تأتي هذه المشاورات الروسية الخليجية في ظل تصعيد عسكري متواصل في اليمن منذ يوليو/تموز 2026، والذي أنهى حالة التهدئة النسبية التي سادت منذ هدنة الأمم المتحدة عام 2022. وأعاد هذا التصعيد المواجهات المباشرة بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع اتساع ارتباط الصراع اليمني بالمواجهة الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة.

بلغ التصعيد ذروته في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما شن الحوثيون هجوماً واسعاً على الساحل الغربي لليمن، تمكنوا خلاله من السيطرة على معظم المناطق الساحلية، بما فيها مدينة المخا وجزيرة ميون ومناطق استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب. وأثار هذا التطور مخاوف إقليمية ودولية بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر.

في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عملية «فجر اليمن» بدعم عسكري وجوي سعودي. وتمكنت قواتها من استعادة جزء من المناطق التي سيطر عليها الحوثيون قرب مضيق باب المندب. إلا أن الجماعة واصلت هجومها باتجاه مدينة تعز وفرضت حصاراً عليها، بالتزامن مع استمرار المعارك في جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي.

امتد التصعيد الحوثي إلى الأراضي السعودية عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية، مما عزز المخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية وارتباطها بأمن الخليج والممرات البحرية الدولية، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب.

شارك الخبر: