وثائق تكشف شبكة خبراء إيرانيين وعراقيين يدعمون الحوثيين في صنعاء بالأسماء


هذا الخبر بعنوان "بالأسماء.. وثائق تكشف شبكة خبراء إيرانيين وعراقيين تعمل مع الحوثيين في صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، استناداً إلى وثائق حصلت عليها من مصادر يمنية، عن شبكة تضم خبراء إيرانيين وعراقيين ولبنانيين يعملون في اليمن ويقدمون للحوثيين دعماً فنياً واستشارياً في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والاستخبارات والأمن. وتتضمن الوثائق أسماء وبيانات تعريفية لأشخاص تقول إنهم يعملون إلى جانب مسؤولين حوثيين في قطاعات عسكرية وأمنية مختلفة.
في مجال الاستخبارات والأمن، تذكر الوثائق المواطن الإيراني حاجي مرتضى مخلص والعراقي أبو مختار باري مشهور، وتصفهما بأنهما يقدمان مشورة متخصصة للحوثيين، ويعملان بصورة وثيقة مع أبو جهاد محمد علوي التيري، مسؤول بارز في جهاز الأمن والمخابرات الحوثي ومدير مركز الاستخبارات العسكرية والمشرف على مركز المعلومات الرئاسي. وينحدر التيري من قرية بيت بوس جنوب صنعاء، وتصفه الوثائق بأنه أحد المسؤولين عن منظومة المعلومات والاستخبارات التابعة للحوثيين.
أما في قطاع الطائرات المسيرة، فتشير الوثائق إلى الإيراني حسن بن حسن دنبوس والعراقي حسن إياد العامري، وتصفهما بأنهما من الخبراء العاملين مع القيادي الحوثي حسن شرفي لتطوير القدرات المرتبطة بالطائرات المسيرة. وفي قطاع الصواريخ، تذكر الوثائق العراقي محمد سيد الحكيم والإيراني كرار محمد الموسوي، وتقول إنهما يعملان مع أبو بشار صالح السريع، مسؤول إدارة دائرة المعلومات المركزية التابعة للقوة الصاروخية الحوثية. وتوضح «جيروزاليم بوست» أن هذه الأسماء تمثل جزءاً من قائمة أوسع تتضمن بيانات تعريفية ومواقع واتصالات لم تُنشر تفاصيلها كاملة.
وتتجاوز الوثائق رصد أسماء الخبراء لتفاصيل تتعلق بطرق إدخال مكونات ومعدات عسكرية وتقنية إلى مناطق سيطرة الحوثيين، مشيرة إلى أدوار لإيران وروسيا والصين في منظومة الإمداد. وتتضمن الوثائق أسماء رجال أعمال مقيمين في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، مثل صفوان الدبعي وياسر الدبعي ورامي الحاج العليمي، وبعضهم يتولى استيراد قطع غيار للطائرات المسيرة من الصين.
عقب اجتماع عُقد برعاية إيرانية في مارس/آذار 2024، بدأت شركات شحن صينية، وفق ما ورد في الوثائق، دفع مبالغ للحوثيين بالعملة الصعبة مقابل السماح لسفنها بالمرور عبر خليج عدن والبحر الأحمر دون اعتراض، ومن بين هذه الشركات COSCO Shipping وSea Legend Shipping.
في جانب آخر، تتحدث الوثائق عن منظومة اتصالات تقع جنوب مدينة صعدة وترتبط بمراكز في جبال حجة وعمران وصنعاء والمناطق الجبلية المطلة على الساحل الغربي. وقد أنشأ خبراء إيرانيون هذه الشبكة، التي تعتمد على أجهزة تشفير إيرانية الصنع ومعدات اتصالات وتشفير روسية، خاصة في نظام الرسائل باستخدام شفرة مورس. كما تشير الوثائق إلى أن غالبية أجهزة الاستشعار الكهربائية والبصرية العاملة بالأشعة تحت الحمراء التي يستخدمها الحوثيون إيرانية الصنع، وتصل إلى مناطق سيطرتهم عبر عمليات تهريب من ميناءي بندر عباس وشهبار الإيرانيين. وتُهرّب مكونات الصواريخ على شكل قطع منفصلة قبل إعادة تجميعها في اليمن، بينما يستخدم الحوثيون كاميرات حرارية صينية يجري استيرادها عبر قنوات رسمية.
تخلص «جيروزاليم بوست» إلى أن الوثائق تكشف عن شبكة تعاون متعددة المستويات تجمع الحوثيين بخبراء ومصادر دعم من دول مختلفة، مما يمنح الجماعة قدرات تقنية وعسكرية متقدمة. وترى الصحيفة أن هذه البنية لا تعني خضوع الحوثيين لتوجيه خارجي مباشر، بل عملهم لتحقيق أهدافهم الخاصة بالاستفادة من الخبرات والمساعدات، وهو ما يفسر تعزيز أدائهم العسكري مؤخراً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة