اليمن
صحة

دراسة علمية حديثة تكشف دور حدقة العين في فهم اضطراب تشتت الانتباه وفعالية الأدوية لدى الأطفال

المشهد اليمني٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص0 مشاهدة
دراسة علمية حديثة تكشف دور حدقة العين في فهم اضطراب تشتت الانتباه وفعالية الأدوية لدى الأطفال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة: حدقة تكشف أبعاداً جديدة في فهم "تشتت الانتباه" وتأثير الدواء لدى الأطفال" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية Scientific Reports عن إمكانية استخدام تقنيات تتبع حركة العين لقياس التغيرات الدقيقة في حجم حدقة العين كبديل فسيولوجي يعكس تقلبات مستوى الانتباه والتركيز الذهني لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 50 طفلاً من تشيلي تراوحت أعمارهم بين 10 و12 عاماً، يتكونون من 28 طفلاً مصاباً بالاضطراب و22 آخرين غير مصابين، حيث خضعوا لاختبار ذاكرة بصرية استمر 30 دقيقة برصد دقيق عبر جهاز آي لينك 1000 بمعدل 1000 قياس في الثانية الواحدة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال المصابين بالاضطراب في حالة عدم الخضوع للعلاج سجلوا تذبذباً أعلى في حجم الحدقة بين الأسئلة بنسبة بلغت نحو 23% مقارنة بالأطفال غير المصابين، وهو ما يعكس استجابة ذهنية غير منتظمة، كما اتسم أداؤهم بالسرعة في الرد على حساب الدقة المعرفية.

وركزت الدراسة على مجموعة تضم 17 طفلاً تم تقييمهم في حالتي تناول دواء ميثيل فينيدات والانقطاع عنه، وأظهرت المقارنة أن تناول العقار ساهم في تقليل التباين بين الإجابات، بالتزامن مع تحقيق اتساع أكبر في الحدقة أثناء لحظات اتخاذ القرار، مما جعل نمط استجابة العين لديهم أكثر قرباً من الأطفال غير المصابين.

وشدد فريق البحث على أن قياس حركة الحدقة لا يمكن اعتماده حالياً كاختبار تشخيصي مستقل لمرض فرط الحركة ونقص الانتباه نظراً لارتباط حجم الحدقة بعمليات دماغية وعوامل فسيولوجية متعددة، ورغم ذلك يرى العلماء أن التقنية تشكل أداة مساعدة واعدة تُضاف إلى الاختبارات السلوكية والمعرفية لتقييم استجابة المرضى للعلاجات الدوائية.

شارك الخبر: