اليمن
صحة

ناقوس الخطر: القطاع الصحي في تعز يواجه شبح الانهيار الوشيك بسبب نفاد الأدوية والوقود

المشهد اليمني١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ ص0 مشاهدة
ناقوس الخطر: القطاع الصحي في تعز يواجه شبح الانهيار الوشيك بسبب نفاد الأدوية والوقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من انهيار القطاع الصحي في تعز مع اقتراب نفاد الأدوية والوقود" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية تحذيرًا عاجلاً بشأن التدهور المتسارع للأوضاع الصحية والإنسانية في مدينة تعز، وذلك نتيجة استمرار الحصار والعراقيل التي تواجه وصول الإمدادات الطبية ومشتقات الوقود، مما يضع المرافق الصحية على حافة التوقف عن تقديم الخدمات المنقذة للحياة.

وبيّنت الوزارة عبر بيان صحفي أن المخزون الاحتياطي المتبقي من الأدوية الأساسية، والمحاليل الطبية، والمستلزمات الحيوية، إضافة إلى الوقود، قد بلغ مراحل حرجة تقترب من النفاد التام، الأمر الذي يُنذر بعواقب كارثية تهدد حياة المرضى والمصابين، ولا سيما في أقسام الطوارئ، والعمليات الجراحية، وغسيل الكلى، والعناية المركزة، فضلاً عن حضانات الأطفال.

كما نبهت إلى أن تفاقم أزمة الوقود من شأنه أن يؤدي إلى توقف مولدات الكهرباء وشلل تام في حركة سيارات الإسعاف، ناهيك عن تعريض منظومات حفظ الأدوية واللقاحات لخطر التلف، مما يضاعف من المخاطر الصحية ويرفع من معدلات الوفيات والمضاعفات التي يمكن تداركها.

وحمّلت وزارة الصحة العامة والسكان مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن استمرار فرض الحصار وعرقلة دخول الإمدادات الطبية إلى المدينة، داعيةً إلى ضرورة فك الطرقات وتأمين دخول الاحتياجات العلاجية بشكل فوري، وتسهيل حركة المرضى والفرق الإسعافية والطواقم الطبية والمساعدات الإنسانية دون أي عراقيل.

وفي السياق ذاته، وجهت الوزارة نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المعنية بدعم القطاع الصحي للتدخل السريع وتوفير الأدوية، والمحاليل الطبية، والمستلزمات، والأكسجين، والوقود، بالتنسيق المباشر مع وزارة الصحة ومكتبها في محافظة تعز، لضمان ديمومة عمل المنشآت الصحية وعدم انقطاع الخدمات الضرورية.

واختتمت الوزارة تأكيدها على أن تأمين المتطلبات الطبية وحماية المرضى والكوادر الطبية والمنشآت الصحية يمثل واجبًا إنسانيًا طارئًا، محذرة من أن أي تباطؤ إضافي في إيصال هذه الإمدادات سيفاقم الأزمة ويضع حياة أعداد إضافية من المدنيين في خطر مباشر.

شارك الخبر: