اليمن
سياسة

تفاصيل عملية "في قلب العدو" النوعية التي هزت معاقل الحوثيين في صنعاء ومقتل خبراء إيرانيين

المشهد اليمني٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
تفاصيل عملية "في قلب العدو" النوعية التي هزت معاقل الحوثيين في صنعاء ومقتل خبراء إيرانيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إنزال مظلي أم ضربة سيبرانية خاطفة؟ كل ما تريد معرفته عن العملية النارية التي هزت عمق الحوثيين في صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت العاصمة صنعاء فجر الجمعة تطوراً ميدانياً واستخباراتياً غير مسبوق، إثر تنفيذ عملية أمنية وعسكرية واسعة ونوعية أربكت حسابات قيادة مليشيا الحوثي وشلت بنية قيادتها وسيطرتها، في ضربة تُعد الأقوى والأشد تأثيراً في عمق مناطق نفوذ الجماعة منذ سنوات.

امتد نطاق العملية الجغرافي عبر شريط واسع من العاصمة صنعاء، تبدأ من منطقة بيت بوس جنوباً وصولاً إلى حي الجراف ومحيط المطار شمالاً. وأفاد مصدر أمني خاص بأن الهجوم نُفذ بتنسيق عالي الدقة عبر طائرات مسيرة انقضاضية وبإسناد ميداني مباشر من دراجات نارية مفخخة ضربت بشكل متزامن أهدافاً ومقرات أمنية وعسكرية حساسة.

ورافق التحرك الميداني ضربات جوية نفذتها طائرات بعيدة المدى من طراز "سكاي واسب" فوق جبال عيبان ونقم، شملت منظومات دفاع جوي ومخازن أسلحة، إلى جانب استهداف مرافق اتصالات حيوية في الحوبان والراهدة بمحافظة تعز، بالتزامن مع هجوم سيبراني شل شبكات الاتصالات والتخزين السحابي التابعة للمليشيا.

كشفت منصة "شيبا إنتليجنس" الاستخباراتية عن تفاصيل عملية استباقية حملت اسم "في قلب العدو"، جمعت بين الإسقاط الجوي والهجوم البري والسيبراني، واستهدفت المقر الرئيسي لشبكة الألياف الضوئية وغرفة الاتصالات السريين التابعين للجماعة. وأكدت التقارير مقتل أربعة خبراء إيرانيين من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب القيادي الحوثي المسؤول عن مركز ظهر حمير المدعو "أبو أحمد المداني"، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وتُشير المعلومات إلى أن الضربة أحبطت هجوماً كبيراً كان يُعد له الحرس الثوري الإيراني لاستهداف الأراضي السعودية انطلاقاً من صنعاء، وسط أنباء عن تواجد القيادي محمد حسين بدر الدين الحوثي، مشرف جهاز "الاتصالات الجهادية"، في الموقع لحظة الاستهداف.

وعقب الانفجارات، فرضت المليشيا طوقاً أمنياً مشدداً وأغلقت عدداً من الشوارع الرئيسية ونشرت نقاط تفتيش عشوائية. وفي محاولة لتغطية حجم الخسائر والارتباك الداخلي، أقر المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع بوقوع الهجوم، قبل أن يعلن لاحقاً عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيرات نحو الرياض وينبع.

ويرى مراقبون أن الضربة المتكاملة وجهت صفعة قوية للمليشيا ولداعميها في إيران، وتؤشر على وجود اختراق أمني ودعم لوجستي من داخل صنعاء ذاتها، مما يفتح الباب أمام احتمالات نشوب انشقاقات حادة داخل أجنحة الجماعة.

شارك الخبر: