اليمن
رياضة

كريم علاوي: بطولات كأس الخليج سابقاً كانت مصنعاً للمواهب ومحفزاً للعلاقات الإنسانية

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
كريم علاوي: بطولات كأس الخليج سابقاً كانت مصنعاً للمواهب ومحفزاً للعلاقات الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النجم العراقي الكابتن كريم علاوي لعدن الغد :بطولات كأس الخليج سابقاً كانت منجماً للمواهب والعلاقات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض النجم العراقي السابق، الكابتن كريم علاوي، مسيرته الكروية وإرثه في عالم كرة القدم، مؤكداً أن بطولات كأس الخليج في الماضي كانت بمثابة مناجم لاكتشاف المواهب وصناعة العلاقات الإنسانية والرياضية المتميزة. وأشار علاوي في لقاء مع "عدن الغد" إلى أن الكرة العراقية، بتاريخها الحافل ونجومها الذين سطروا الملاحم، استطاعت أن تفرض نفسها على الساحتين العربية والآسيوية والدولية.

ويُعد الكابتن كريم علاوي أحد أبرز نجوم العصر الذهبي للكرة العراقية، حيث كان مهندس خط الوسط وأحد اللاعبين الأساسيين في التأهل التاريخي للمنتخب العراقي إلى كأس العالم بالمكسيك عام 1986. كما شارك في العديد من بطولات كأس الخليج، محققاً اللقب في نسختي 1984 (مسقط) و1988 (الرياض)، بالإضافة إلى التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 1984 والفوز بكأس العرب 1985.

لم يقتصر دور علاوي على صناعة الأهداف، بل سجل 54 هدفاً خلال مسيرته مع المنتخب العراقي وأندية الرشيد والكرخ والقوة الجوية. وبعد اعتزاله، اتجه إلى مجال التدريب، وقدم تجارب مميزة في اليمن، حيث درب أندية مثل التلال وشعب حضرموت واليرموك وسمعون، ولا يزال يكنّ للشعب اليمني كل الود والاحترام.

بفضل خبراته المتراكمة، كلفه الاتحاد العراقي لكرة القدم بالإشراف على منتخب الشباب، وهي مهمة وطنية يسعى من خلالها لتأهيل جيل جديد لتمثيل المنتخب الأول. وفي ظل اقتراب بطولة كأس الخليج الـ27، تحدث علاوي عن ذكرياته مع هذه البطولة وأهميتها.

وعن رأيه في بطولات الخليج، أكد علاوي أن النسخ السابقة كانت أفضل بكثير من الحالية، مشيراً إلى مشاركته في أربع بطولات (1982، 1984، 1988، 1990) وفوزه ببطولتين. وأوضح أن العراق انسحب من بطولتي 1982 و1990 لأسباب سياسية.

وأبرز الفارق الكبير بين البطولات القديمة والحديثة، حيث كانت العلاقات الاجتماعية والثقافية والرياضية أقوى في السابق، مع إقامة الفرق في فندق واحد وتبادل الأحاديث والآراء في أوقات الاستراحة. كما كانت البطولة تقام في توقيت ثابت (مارس) وكجزء من الاستعدادات للبطولات القارية والعالمية، مثل استعداد المنتخب الكويتي لمونديال 1982 والمنتخب العراقي لمونديال 1986.

انتقد علاوي النظام الحالي للبطولة، الذي يرى أنه ابتعد عن الجانب الرياضي والعلاقات الاجتماعية، وأصبح يتأثر بالجانب السياسي. كما أن توقيت البطولة غير مناسب أحياناً، ونظام المجموعتين يقلل من أهميتها وفرص التعويض. وأشار إلى أن نظام المجموعتين قلل من التواصل الاجتماعي بين اللاعبين والمنتخبات، وأن معظم المنتخبات تشارك بالصف الثاني.

وختم علاوي بالقول إن بطولات الخليج في الماضي كانت منجماً للمواهب، حيث كان يظهر أكثر من نجم في كل منتخب، على عكس الوضع الحالي الذي يظهر فيه نجم أو نجمان على الأكثر. وتمنى أن تكون بطولة الخليج القادمة في السعودية مختلفة، وأن تشهد مستويات فنية عالية وكشفاً عن مواهب جديدة، معرباً عن أمله في تقدم المنتخب اليمني.

شارك الخبر: