منظمة سام تحذر من أزمة إنسانية خطيرة ونزوح أكثر من 104 آلاف مدني جراء التصعيد الحوثي في اليمن


هذا الخبر بعنوان "سام: أكثر من 104 آلاف نازح وتصاعد المخاطر الإنسانية مع استمرار التصعيد الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة سام للحقوق والحريات عن رصدها تطورات إنسانية وحقوقية متسارعة في اليمن خلال يومي 14 و15 سبتمبر 2026، بالتزامن مع حدوث تصعيد في العمليات العسكرية وتأثيراتها الواسعة على المدنيين.
وأفادت المنظمة بأن أعداد النازحين داخلياً تجاوزت 104 آلاف مدني، في حين اضطر أكثر من 2700 شخص للفرار عبر البحر نحو جيبوتي خلال أربعة أيام فقط، في رحلات خطيرة للغاية.
كما سجلت المنظمة سقوط ضحايا مدنيين نتيجة للتصعيد، شملت مقتل ثلاثة أطفال جراء قصف طال قرية مأهولة في مديرية الوازعية غربي تعز، فضلاً عن تقارير تفيد بسقوط مقذوفات داخل مناطق سكنية.
وفي الشأن التعليمي، نوهت المنظمة استناداً إلى بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بأن أكثر من 137 ألف طفل في سن الدراسة يواجهون تعطلًا واضحاً في مسيرتهم التعليمية، مع وجود تحذيرات من تصاعد خطر التسرب المدرسي على مستقبلهم.
وتطرقت منظمة سام إلى تلقيها تقارير تفيد باقتحام ونهب منشآت طبية وإغاثية ومنازل خاصة بالمدنيين في الساحل الغربي، إلى جانب استمرار ممارسات الاحتجاز التعسفي ذات الطابع الانتقامي.
وعلى صعيد حركة الملاحة، شهد مضيق باب المندب تراجعاً في حركة السفن قارب 88%، وسط تحذيرات جدية من أن استمرار هذه الاضطرابات يشكل خطراً مباشراً على سلاسل الإمداد الغذائي والإنساني المعتمدة لملايين السكان.
واختتمت منظمة سام بيانها بمطالبة المجتمع الدولي بحماية المدنيين والأطفال والمرافق الطبية والإغاثية التزاماً بالقانون الدولي الإنساني، وضرورة وقف الهجمات العشوائية وغير المتناسبة، وإجراء تحقيقات مستقلة وشاملة في كافة الانتهاكات، إضافة إلى تعزيز الاستجابة الإغاثية وتأمين الممرات الإنسانية بدون قيود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة