جامعة عدن تعزز دورها العربي في قضايا المناخ والبيئة بانضمام مركزها المتخصص لشبكة عربية رائدة


هذا الخبر بعنوان "جامعة عدن تعزز حضورها المناخي عربيًا بانضمام مركز الدراسات البيئية إلى الشبكة العربية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس التزامها بتوسيع آفاق التعاون العربي في مجالات المناخ والبيئة والتنمية المستدامة، نجح مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن في الانضمام إلى شبكة العمل المناخي العربي. يهدف هذا الانضمام إلى توفير بيئة مواتية لبناء شراكات فاعلة، وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير المبادرات والبرامج المشتركة التي تعالج قضايا العمل المناخي والبيئي. كما يعزز هذا الانضمام من حضور المركز والجامعة على المنصات والشبكات العربية المعنية بهذه القضايا الحيوية.
جاء قبول عضوية المركز ضمن دفعة جديدة من المؤسسات والمنظمات التي أعلنت الشبكة انضمامها مؤخرًا. وتشمل هذه الدفعة منظمة ميل (Mile) من جمهورية العراق، ومنظمة التعليم فوق الجميع (Education Above All) من دولة قطر، بالإضافة إلى مؤسسة الأمل للتدريب وريادة الأعمال «ريادة»، ومنظمة ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، وجمعية الوصول الإنساني للشراكة والتنمية، وجميعها من اليمن. يعكس هذا التنوع المؤسسي اتساع نطاق الشبكة وتعدد الخبرات والتخصصات المنضوية فيها، مما يعزز فرص التنسيق والتكامل بين المؤسسات العاملة في مجالات المناخ والبيئة والتنمية المستدامة على امتداد المنطقة العربية.
من شأن انضمام مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن إلى الشبكة أن يفتح آفاقًا أوسع للمشاركة في أنشطتها وبرامجها المتنوعة. كما سيتيح فرصًا لتبادل الدراسات والخبرات والمعلومات، والإسهام بفعالية في تطوير المبادرات والمشروعات المشتركة التي تتصدى للتحديات المناخية والبيئية الراهنة. يمثل هذا الانضمام أيضًا منصة مهمة لتعزيز التشبيك بين الباحثين والأكاديميين والمؤسسات ذات العلاقة، ودعم توظيف المعرفة العلمية في خدمة المجتمعات. يتماشى هذا التوجه مع رؤية المركز في دعم البحث العلمي، وتعزيز الوعي البيئي، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقد رحبت شبكة العمل المناخي العربي بانضمام مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن، معربةً عن تطلعها لمشاركته الفاعلة في أنشطة الشبكة. وتؤكد الشبكة على أهمية تبادل الخبرات والمعارف، والمساهمة في تطوير المبادرات والبرامج المشتركة، بما يدعم توحيد الجهود العربية في مواجهة التحديات المناخية والبيئية، ويعزز فرص بناء شراكات علمية ومؤسسية أكثر فاعلية واستدامة.
ثقافة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا