من عتق اليمنية: قصيدة محبة وإجلال إلى المملكة العربية السعودية في يومها الوطني


هذا الخبر بعنوان "من عتق… تحيةٌ إلى الرياض (قصيدة)" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من مدينة عتق اليمنية، قلب شبوة النابض، ومن عمق اليمن، تُهدى تحيةٌ ملؤها المحبة إلى المملكة العربية السعودية. في مساء يوم الجمعة المباركة، وبينما تتوارى الشمس خلف أفق عتق الجميل، تُنسج هذه القصيدة بخيوط الوفاء، لتقدم تهنئةً خاصةً بمناسبة اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين.
هذه الكلمات ليست مجرد احتفاءٍ بتاريخٍ في التقويم، بل هي تعبيرٌ صادقٌ عن ارتباطٍ وجدانيٍ عميقٍ بين الشعب اليمني والمملكة، جارة المحبة والأخوة. إنها وفاءٌ لبلاد الحرمين، التي تحتل مكانةً ساميةً في الذاكرة العربية والإسلامية، لما لها من ثقلٍ دينيٍ وتاريخيٍ وإقليمي.
كتبتُ هذه القصيدة على عَجَلٍ، وقد تحمل في طياتها مساحاتٍ تحتاج إلى مزيدٍ من الصقل، لكنها تبقى صادقةً في مشاعرها، واضحةً في انتمائها إلى فضاء المحبة الذي يجمع الشعبين اليمني والسعودي. نأمل أن تكون هذه القصيدة نواةً لعملٍ أكبر، ينمو مع الأيام، ليبلغ مقام المعلقات التي تليق بالمملكة العربية السعودية، وتليق بمسيرتها نحو المستقبل.
القصيدة:
المملكة يا خير دارٍ يا خير مملكةٍ وجار
نحن نحب المملكة صغاراً كنا أم كبار
فهي الحياة لأمتي، فهي المحبة والخيار
الصانعة لأمتي في كل يومٍ انتصار
الرافعة راياتها في كل حقلٍ ومسار
إن اليمن والمملكة وجهاً لدولةٍ باختصار
مهما يثروا حولها فالليل يمحوه النهار
مهما يثروا حولها فالكل معركةٌ غبار
قد تنكشف بؤراتها بوضوحٍ من تحت الستار
طوبى لها في يومها والعز يكسوها شعار
لتقودنا نحو العلا بكل عزمٍ واقتدار
وتطير نحو القرن طيرٍ بسلاح الابتكار
وتشيد نهضتها على نهج التسامح والحوار
منصورةٌ من ربها بنهجه القدسي تُدار
محروسةٌ برجالها فلا تصدق ما يُثار
إن القرار قرارها ورياضها أرض القرار
في العالم العربي ممتدٌ لما خلف البحار
ولها الولاية طاعةٌ نُسجت بأضواء النهار
جاء بها التنزيل نوراً وهدايةً ومنار
عصر الجمعة، مدينة عتق، شبوة، 18 سبتمبر 2026 م.
سياسة
عاجل
رياضة
ثقافة