عبدالناصر المملوح يكشف تفاصيل معركة الساحل الغربي وأهداف إيران الخفية في باب المندب


هذا الخبر بعنوان "مدير إعلام طارق صالح : معركة الساحل لم تكن يمنية بل إيرانية خالصة والهدف كان "باب المندب"" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية عبدالناصر المملوح أن ما شهده الساحل الغربي لم يكن مجرد مواجهة اعتيادية، بل تمثل في حرب كسر عظم مرتبطة بالصراع الدولي في المنطقة، وتحديداً السيطرة على مضيق باب المندب.
وأوضح المملوح، في مقال حمل عنوان "عندما تبدأ طهران في استخدام ورقة باب المندب ستدركون ماذا جرى!"، أن نظام طهران سعى للسيطرة على مضيق باب المندب بهدف تخفيف الضغط الناجم عن الحصار الأمريكي المفروض في مضيق هرمز وخلط الأوراق إقليمياً. وفي السياق ذاته، وجدت مليشيا الحوثي الإرهابية في هذه الرغبة الإيرانية فرصة سانحة لإضعاف الخطر الوجودي الذي تمثله المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح.
وأشار إلى أن التصعيد تزامن مع تصريحات لمصدر مسؤول إيراني نقلتها وسائل إعلام الحرس الثوري حول مفاجأة قريبة تقلب موازين القوى بعيداً عن مضيق هرمز. كما تعرضت مقرات قيادة المقاومة الوطنية في المخا وعموم الساحل الغربي لاستهداف مكثف بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الانتحارية قبل المعارك وخلالها.
وأضاف أن المقاومة الوطنية خاضت المعركة ببسالة على مدار ثلاثة أسابيع في محاور البرح وسقم والحديدة، إلى جانب معركة بحرية ضارية، أسفرت عن تكبد أدوات إيران خسائر بشرية كبيرة تجاوزت ألف قتيل وأضعافهم من الجرحى.
واختتم بالتأكيد على أن المقاومة الوطنية لا تزال تتعرض للقصف الصاروخي في مناطق تمركزها الجديدة، نظراً لإدراك غرفة عمليات الحرس الثوري الإيراني ومليشيا الحوثي بأن المعركة لم تنتهِ، وأن قوات طارق صالح قادرة على استئناف المواجهة مجدداً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة