الإمارات تضغط في واشنطن لتقليص الدعم الأمريكي للسعودية وسط تصعيد حوثي قرب باب المندب


هذا الخبر بعنوان "تقرير يكشف تحركا إماراتيا في واشنطن للحد من الدعم الأمريكي للسعودية وسط تصعيد حوثي قرب باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير لموقع «دارك بوكس» عن حملة ضغط تقودها الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، تهدف إلى الحد من الدعم العسكري الأمريكي المقدم للسعودية. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الرياض ومليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية في اليمن.
ونقل الموقع، في تقرير نشر الخميس، عن مصادر رفيعة المستوى ومطلعة على الاتصالات الدبلوماسية الخليجية، أن أبوظبي تسعى لمنع انخراط أمريكي أعمق في المواجهة التي تقودها السعودية. كما تتحرك أبوظبي بشأن صفقات أسلحة مستقبلية قد تمنح الرياض قدرات هجومية أكبر ضد مليشيا الحوثي.
وبحسب التقرير، فإن التحركات الإماراتية لا تستهدف دعم مليشيا الحوثي بشكل مباشر، بل تهدف إلى الحد من حصول السعودية على مستوى الدعم الأمريكي الذي قد يمكّنها من تحقيق تفوق عسكري حاسم. الهدف هو الحفاظ على صراع ممتد والحد من قدرة الرياض على إعادة تشكيل المعسكر المناهض للحوثيين في اليمن.
ويأتي هذا التطور في ظل تدهور متزايد في العلاقات السعودية الإماراتية، بعدما كان البلدان شريكين رئيسيين في العمليات العسكرية باليمن منذ عام 2015. وقد بنت أبوظبي خلال سنوات الحرب نفوذاً عبر المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والمدعوم إماراتياً وشبكات سياسية وعسكرية محلية، بينما ظلت الرياض الداعم الرئيسي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وأفاد التقرير بأن التنافس بين البلدين انتقل، بعد الانسحاب العسكري الإماراتي من اليمن، إلى ساحات أخرى، بينها الدبلوماسية والعلاقات مع واشنطن، في وقت تواجه فيه السعودية ضغوطاً عسكرية متجددة من مليشيا الحوثي.
وتتزامن هذه المعلومات مع تصاعد القتال في اليمن، حيث أفادت تقارير حديثة بتقدم مليشيا الحوثي على الساحل الغربي واقترابها من مناطق استراتيجية قرب باب المندب، فيما طلبت السعودية دعماً عسكرياً أمريكياً لمواجهة التصعيد. وذكرت رويترز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض السماح بضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين، بينما وافقت واشنطن على تقديم دعم استخباري ومساندة في تحديد الأهداف للسعودية.
وأشار «دارك بوكس» إلى أن النقاش في واشنطن يتركز على طبيعة الدور الأمريكي، بين الاكتفاء بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها واحتواء التصعيد، أو توفير معلومات استخبارية وأسلحة ودعم سياسي يمكن أن يغير ميزان القوى العسكري بصورة أكبر. وترى المصادر التي تحدث إليها الموقع أن أبوظبي تضغط باتجاه الخيار الأول.
ويشكل باب المندب والبحر الأحمر أحد أبرز أبعاد التصعيد الحالي، إذ أدى تقدم مليشيا الحوثي إلى زيادة المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة. وأفادت رويترز بأن التطورات الأخيرة تهدد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة