اليمن
سياسة

المخا تحت سيطرة الحوثيين: مخاوف من الاعتقالات ونهب الممتلكات وفرض رسوم جديدة على التعليم والخدمات

المشهد اليمني٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٨ ص0 مشاهدة
المخا تحت سيطرة الحوثيين: مخاوف من الاعتقالات ونهب الممتلكات وفرض رسوم جديدة على التعليم والخدمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المخا تحت قبضة الحوثيين.. خوف من الاعتقالات ونهب الممتلكات ورسوم جديدة تعصف بالتعليم والخدمات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مدينة المخا بالساحل الغربي تدهورًا إنسانيًا متسارعًا بعد سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية عليها. وتصاعدت مخاوف السكان من الاعتقالات والمداهمات، وتحويل مقرات ومنازل تابعة للمقاومة الوطنية إلى ثكنات عسكرية في الأحياء السكنية، مما يعرض المناطق المأهولة للخطر ويسبب حالة من الرعب، خاصة بين النساء والأطفال.

وبحسب شهادات السكان، انتشرت مليشيا الحوثي فور مغادرة قوات المقاومة الوطنية في مقراتها ومنازل قياداتها الواقعة وسط الأحياء السكنية، وفرضت إجراءات أمنية مشددة وقيودًا على حركة الأهالي. وأفاد مواطن، فضّل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، بأن السكان يعيشون في خوف وعدم استقرار، مشيرًا إلى اقتحام وتفتيش منازل ومقرات وتحويلها إلى مواقع تابعة للجماعة. وأضاف أن العديد من الأسر تتجنب مغادرة منازلها خوفًا من الاحتجاز، وتتزايد المخاوف من نهب الممتلكات حال النزوح، مما يضع مئات الأسر أمام خيارين صعبين: البقاء في خوف أو مغادرة منازلهم وممتلكاتهم.

تفاقمت الأزمة الاقتصادية مع فرض قيود على تداول العملة النقدية الجديدة، وإلزام شركات الصرافة ومكاتب التحويلات وبعض المحال التجارية بالتعامل بالعملة القديمة. وقد تسبب ذلك في إرباك المعاملات اليومية وشل حركة البيع والشراء، في ظل عدم امتلاك الكثير من السكان سيولة كافية من العملة القديمة.

كما تراجعت الخدمات الأساسية، مع انقطاعات متكررة للمياه في بعض الأحياء. ويقول السكان إن الرعاية الطبية التي كانت متاحة مجانًا أصبحت موضع مخاوف، نتيجة الخوف من مغادرة المنازل والتعرض للاحتجاز.

وفي القطاع التعليمي، تواجه المدارس تغييرات واسعة، منها فرض المنهج الدراسي الخاص بمليشيا الحوثي، وفرض رسوم تسجيل إجبارية في المدارس الحكومية تتراوح بين 5000 و7000 ريال بالعملة القديمة لكل طالب، بعد أن كان الطلاب يحصلون على مستلزمات مدرسية ووجبات إفطار وحقائب وزي مدرسي مجانًا، وفقًا لإفادات الأهالي.

شارك الخبر: