الأقمار الروسية: كيف زودت موسكو طهران بإحداثيات القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


هذا الخبر بعنوان "عين موسكو في السماء: كيف أهدت الأقمار الروسية طهران إحداثيات القواعد الأمريكية؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق صحفي حديث أجرته شبكة CNN الأمريكية، بالاعتماد على تصريحات مسؤولين أمريكيين ومصادر استخباراتية دولية، عن استعانة إيران ببيانات استخباراتية دقيقة جمعتها أقمار تجسس روسية. وأشارت المصادر إلى أن هذه البيانات لعبت دوراً مباشراً في زيادة دقة الهجمات التي استهدفت قواعد ومواقع عسكرية تابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً لمصدر مطلع، أشار التحقيق إلى أن حوالي 14 قمراً صناعياً روسياً متخصصاً في الاستطلاع والتجسس حلّقت فوق قاعدة عسكرية أمريكية في السعودية قبل حوالي 48 ساعة فقط من تعرضها لهجوم إيراني. وقد سمحت زوايا المسار والتوقيت الزمني لهذه الأقمار بجمع معلومات تفصيلية وشاملة للبيانات التكتيكية.
يأتي هذا الكشف في وقت يتزامن مع تصعيد عسكري غير مسبوق شهدته جبهة الساحل الغربي ومدينة المخا في اليمن، حيث تم استخدام مكثف للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأكد العميد صادق دويد، الناطق باسم المقاومة الوطنية، أن هذه التطورات الميدانية قد تم التخطيط لها منذ عدة أشهر، متهماً عناصر من الحرس الثوري الإيراني بالتواجد المباشر وإدارة العمليات ميدانياً بالتعاون مع خبراء آخرين.
وأوضح دويد أن الساحل الغربي شهد، خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر، إطلاق 130 صاروخاً باليستياً، و145 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى 15 زورقاً مفخخاً استهدفت قيادات ومواقع حيوية في المخا. ورغم عدم وجود دليل مباشر في التحقيق يربط الأقمار الروسية بالهجمات الأخيرة في اليمن، إلا أن تزامن الأحداث يثير تساؤلات جدية حول مدى تسرب هذه التقنيات المتقدمة إلى الجماعات الموالية لطهران في البحر الأحمر وباب المندب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة