اليمن
سياسة

مصادر يمنية تنفي وساطات إيرانية وتكشف هدفها الحقيقي وراء وقف العمليات العسكرية

المشهد اليمني٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ ص0 مشاهدة
مصادر يمنية تنفي وساطات إيرانية وتكشف هدفها الحقيقي وراء وقف العمليات العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصادر تكشف حقيقة وهدف الوساطة الايرانية بين السعودية والحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت مصادر يمنية مطلعة، يوم الثلاثاء، عدم وجود أي وساطات أو مبادرات مطروحة حاليًا مع الحكومة اليمنية، مشددة على أن ما يتم تداوله حول هذا الشأن غير صحيح. يأتي هذا النفي في وقت كان وزير الخارجية الإيراني قد أعلن سابقًا عن استعداد بلاده للتوسط بين السعودية ومليشيا الحوثي لإنهاء الحرب في اليمن. ولم يصدر أي رد أو تصريح من المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالف دعم الشرعية في اليمن، على هذا الإعلان.

وأوضحت المصادر أن التحركات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بالوساطة تهدف في حقيقتها إلى وقف العمليات العسكرية، مما يتيح للحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم بعد تكبدهم خسائر بشرية فادحة، ومحاولتهم تجنيد مدنيين جدد من المناطق التي سيطروا عليها مؤخرًا بالقوة، حسبما أورده الصحفي اليمني فارس الحميري. وأكدت المصادر استمرار معركة "فجر اليمن" حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في استعادة صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين.

في سياق متصل، كشف عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، عن تحركات مصرية لتفعيل مبادرة تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة، ووقف الأعمال العدائية ضد المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى، وضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية، تمهيدًا لإطلاق مسار سياسي لحل الأزمة اليمنية. وأشار بكري إلى أن المحادثات التي أجراها وزير الخارجية المصري مع نظيره الإيراني على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي شهدت توافقًا على مواصلة التواصل لتفعيل المبادرة، التي ترتكز على وقف الأعمال العدائية ضد السعودية والدول العربية الأخرى، وتأمين الممرات البحرية، وتهيئة الظروف لبدء مفاوضات سياسية بشأن الأزمة اليمنية. وأضاف بكري أن مصر تبذل جهودًا حثيثة لدعم الحلول السياسية للأزمة اليمنية، ضمن تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

شارك الخبر: