بريطانيا تحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد في اليمن وتحذر من تهديدهم لمضيق باب المندب الحيوي


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد في اليمن وتحذر من سيطرتهم على مضيق باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حملت بريطانيا ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجاري في اليمن، مستنكرةً استمرار هجماتها على المملكة العربية السعودية وتصعيد العمليات العسكرية داخل اليمن، وما يمثله ذلك من تهديد للملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.
وفي تصريحات أدلت بها نائبة المندوب الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيت فوستر، خلال جلسة مجلس الأمن حول اليمن، أشارت إلى أن ميليشيا الحوثي تسعى لتعزيز سيطرتها على امتداد الساحل اليمني للبحر الأحمر وفي محيط مضيق باب المندب. وحذرت من أن هذا التوجه يشكل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم طرق الملاحة العالمية وحرية الملاحة التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.
وأوضحت فوستر أن التصعيد أدى إلى نزوح أكثر من 126 ألف شخص حتى الآن، مع توقعات بارتفاع هذا العدد. ولفتت الانتباه إلى تحذيرات المنظمات الإنسانية من تداعيات الوضع في محيط مأرب، بالإضافة إلى تزايد مؤشرات انعدام الأمن الغذائي والحاجة الماسة للرعاية الصحية والحماية، خاصة للنساء والأطفال.
وأعربت عن قلق بلادها إزاء التقارير التي تشير إلى تزايد الأضرار التي تلحق بالمدنيين والنازحين والبنية التحتية المدنية والمدارس والمنازل، فضلاً عن تعطل وصول المساعدات الإنسانية. وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الإغاثة والعاملين في الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية الذين تحتجزهم ميليشيا الحوثي.
وأكدت أن الدعم الإيراني المستمر لميليشيا الحوثي يساهم في تمكين هجمات تهدد المدنيين والدول المجاورة وأمن الملاحة وفرص السلام. ودعت جميع الدول الأعضاء إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القراران (2140) و(2216)، ومنع نقل الأسلحة والدعم العسكري إلى ميليشيا الحوثي.
وجددت المملكة المتحدة دعمها لعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، داعيةً ميليشيا الحوثي إلى وقف هجماتها، وخفض التصعيد، والعودة إلى مسار السلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة