البيضاني يحذر: إضعاف طارق صالح قد يخلق فراغاً سياسياً وعسكرياً خطيراً في اليمن


هذا الخبر بعنوان "صالح البيضاني: إضعاف طارق صالح قد يترك فراغاً سياسياً وعسكرياً في اليمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب والمحلل السياسي صالح البيضاني أنه لا تربطه أي علاقة شخصية أو سياسية بطارق صالح أو بمشروعه، مشيراً إلى أنه لم يتلق دعوة لحضور مناسبات أقيمت في مدينة المخا. ورغم هذه المسافة، أوضح البيضاني أنه يقيّم تجربة طارق صالح خلال السنوات الماضية، مشيداً ببناء "نموذج جيد في الساحل الغربي" شمل مجالات الخدمات والأمن والتعليم والصحة والمرافق العامة. واعتبر أن هذه التجربة، رغم نقائصها، قدمت نموذجاً مصغراً لسلطة محلية تستعيد بعض وظائف الدولة اليمنية.
وأضاف البيضاني أن قوات طارق صالح أُعيد تشكيلها لتشبه إلى حد كبير الجيش اليمني قبل الحرب، بتبني هوية وطنية وانتماء عسكري تقليدي، معتبراً ذلك ميزة لبناء الدولة. إلا أنه أشار إلى أن هذا قد يصبح نقطة ضعف أمام جماعة الحوثي التي تعتمد على خطاب أيديولوجي وطائفي للحشد. ويرى المحلل أن طارق صالح حاول بناء نموذج للدولة والجيش متأثراً بثقافة ما قبل الحرب، وأعاد إنتاج جوانب من الدولة التي عرفها في عهد عمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بإيجابياتها وأخطائها، دون إعطاء التحولات التي أحدثتها سنوات الحرب وزناً كافياً.
وخلص البيضاني إلى أن المسألة تتجاوز تقييم تجربة طارق صالح، وأن إضعافه وإبعاده سياسياً قد يندرج ضمن سياق تصفية التركة السياسية لعلي عبدالله صالح. وحذر من أن القضية الأهم ليست نجاح أو فشل تجربة طارق، بل الفراغ السياسي والعسكري الذي قد ينجم عن غيابه، والجهات التي ستسعى لملء هذا الفراغ. وأكد أن إزاحة لاعب من المشهد قد تكون سهلة، لكن التحكم في الفراغ الذي يتركه يمثل تحدياً أكبر، خاصة في ظل تعدد القوى والمشاريع المتصارعة في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة