اليمن
سياسة

مسؤولون عراقيون يشككون في رواية استهداف خط أنابيب السعودية.. هل يقف طرف ثالث وراء الهجوم؟

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٨ ص0 مشاهدة
مسؤولون عراقيون يشككون في رواية استهداف خط أنابيب السعودية.. هل يقف طرف ثالث وراء الهجوم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طرف ثالث؟ مسؤولون عراقيون يشككون في رواية تورط الفصائل باستهداف خط أنابيب شرق-غرب السعودي!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكك مسؤولون وسياسيون عراقيون في تورط فصائل عراقية أو جهات يمنية أو إيرانية في الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب"، مرجحين فرضية تورط "طرف ثالث" في الحادث. وأشارت وسائل إعلام عراقية إلى أن هذه الشكوك تأتي في ظل محاولات لإفشال الحوار الجاري بين الحكومة العراقية والفصائل حول ملف حصر السلاح بيد الدولة.

وكشف سياسيون منتمون إلى الإطار التنسيقي عن فرضيات تشير إلى وقوف جهة ثالثة وراء الهجوم، مع تباين مواقفهم حول هوية هذه الجهة. فبينما اتهم البعض أوكرانيا بالضلوع في الهجوم، تحدث آخرون عن احتمال تورط الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرين أن الحادث قد يخدم هدف إحراج الحكومة العراقية وتعطيل الحوار.

وفي هذا السياق، اتهم علي الفتلاوي، عضو حركة الأوفياء التابعة لتحالف الإعمار والتنمية، أوكرانيا بالوقوف وراء استهداف السعودية انطلاقًا من الأراضي العراقية، بهدف إشعال مواجهة مباشرة بين بغداد والرياض. وأوضح الفتلاوي أن الضربة نفذتها مجموعات أوكرانية، مشيرًا إلى ما سبق أن تحدث عنه مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي. ورجح أن يكون المنفذون عراقيين بتمويل أوكراني، مستشهدًا باعتقال طائرات مسيرة تحمل شعارات أوكرانية وتخدم المصالح الأمريكية سابقًا. كما رجح وجود دور إسرائيلي في الحادث.

وكان مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي قد اتهم في أواخر يوليو الماضي خلايا ومجموعات تعمل لصالح أوكرانيا بتنفيذ عمليات قصف داخل العراق. ورغم تأكيده على تعقيد الملف والحاجة لمزيد من التحقيق، إلا أنه أشار إلى وجود تدخل أوكراني في العراق.

من جهته، قال الخبير الأمني عبد الكريم خلف إن دقة الضربة تشير إلى استخدام تقنيات متقدمة لا تمتلكها الفصائل بهذا المستوى، معتبرًا أن الحادث يصب في مصلحة واشنطن وتل أبيب. وأوضح أن الفصائل لو أرادت تنفيذ الهجوم لكان من الأجدر بها إطلاقه من الحافة الأمامية للبصرة، مشيرًا إلى أن دقة أسلحتهم تعتمد على القصور الذاتي المعرض للخطأ.

وفي تطور متصل، أفاد مسؤولان إقليميان بأن خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" سيبقى خارج الخدمة لعدة أسابيع لإصلاح الأضرار. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت أن الاستهداف جرى بطائرات مسيرة قادمة من العراق. في المقابل، نفت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن الهجوم، واصفة الاتهامات الموجهة إليها بأنها محاولة لصرف الأنظار.

شارك الخبر: