اليمن
تكنولوجيا

آبل تكشف عن استراتيجية هاتفها القابل للطي "آيفون ديو" وتنتقد تصميمات المنافسين

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص0 مشاهدة
آبل تكشف عن استراتيجية هاتفها القابل للطي "آيفون ديو" وتنتقد تصميمات المنافسين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آبل تكشف سر تأخر آيفون ديو.. جوزياك ينتقد هواتف سامسونغ وهواوي القابلة للطي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت شركة آبل عن تفاصيل إضافية حول فلسفة تصميم هاتفها القابل للطي "آيفون ديو"، وذلك بعد سنوات من دخول شركات منافسة إلى سوق الهواتف ذات التصميم المدمج. ويرى غريغ جوزياك، رئيس التسويق في آبل، أن تسريب مواصفات الجهاز قبل طرحه أتاح للمنافسين فرصة لتقليد الفكرة والاستفادة من الاهتمام الذي كان يمكن أن يحظى به الهاتف. وأوضح جوزياك في مقابلة مع موقع تومز غايد التقني أن تسريب تفاصيل "آيفون ديو" سمح للشركات المنافسة، مثل سامسونغ وهواوي وشاومي، بالاطلاع على أبعاده وطرح هواتف قابلة للطي مشابهة قبل آبل. ومع ذلك، نجحت آبل في الحفاظ على سرية بعض التفاصيل الهامة، مثل طبقة الحماية الجديدة للشاشة التي تهدف إلى إخفاء خط الطي وتعزيز متانة الهاتف ومقاومته للغبار والأتربة.

وعن الهواتف القابلة للطي التي قدمتها الشركات الأخرى، صرح جوزياك بأنها "لم تكن ملهِمة بوجه خاص". وخلال المقابلة التي حضرها الرئيس التنفيذي الجديد لآبل، جون تيرنوس، تحدث المسؤولان عن "آيفون ديو" ومنتجات الشركة الجديدة ورؤيتها للذكاء الاصطناعي. وأشار تيرنوس إلى أن "آيفون ديو" يمثل نموذجًا للتكامل بين العتاد والبرمجيات لتقديم تجربة استخدام فريدة، وأن تطويره وفر للشركة مجالًا لاختبار تقنيات جديدة.

أما عن سبب دخول آبل سوق الهواتف القابلة للطي في هذا التوقيت، أوضح تيرنوس أن الأمر كان مرتبطًا بإيجاد فكرة تتوافق مع معايير آبل من الابتكار والاعتمادية. واتفق جوزياك معه، مؤكدًا أن ما قدمه المنافسون لم يكن ملهمًا بما يكفي لدفع آبل للدخول في هذه الفئة، وأن الشركة لا تطرح منتجات غير ناضجة في الأسواق الجديدة. وانتقد جوزياك تصميمات بعض الهواتف المنافسة التي تجعل الجهاز عند فتحه يبدو كأنه هاتفان ملتصقان، وهو ما لا يتناسب مع طريقة استخدام الناس الفعلية للهواتف.

على صعيد البرمجيات، أوضح تيرنوس أن التغييرات التي أجرتها آبل على واجهة الاستخدام تهدف إلى جعل التعامل مع الهاتف أكثر كفاءة وانسجامًا مع طريقة الإمساك به، مما يجعل الانتقال بين وظائفه أكثر تلقائية. وأشار إلى أن توحيد نسبة الأبعاد بين الشاشتين الداخلية والخارجية يساعد في الحفاظ على تناسق المحتوى، بحيث تنتقل التطبيقات بصورة متصلة بين الشاشتين. وربط جوزياك هذه الفكرة بتجربة آبل السابقة مع الحواسيب اللوحية، مؤكدًا أن الهدف من "آيفون ديو" لم يكن مجرد تكبير شاشة هاتف، بل الاستفادة من التطبيقات المصممة للشاشات الكبيرة.

فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، نفى تيرنوس أن يكون التركيز على جعل الهاتف مركزًا للذكاء الاصطناعي الشخصي ابتعادًا عن الأجهزة القابلة للارتداء. وأكد أن الهاتف يظل الجهاز الأنسب لهذه المهمة نظرًا لأن البشر يعالجون المعلومات بصريًا بشكل أفضل، ويتفاعلون معها بفاعلية أكبر. وشدد تيرنوس على تمسك آبل بأهمية الهاتف، معتبرًا أنه لن يفقد مكانته، وربط بين جعله مركزًا للذكاء الاصطناعي ومسألة الخصوصية وحماية بيانات المستخدمين. ومن المقرر أن يُطرح "آيفون ديو" رسميًا في الأسواق نهاية أكتوبر المقبل، لتتبعها مرحلة الاختبارات والمراجعات العملية.

شارك الخبر: