اليمن
تكنولوجيا

الرياض تستضيف النسخة الرابعة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

عدن الغد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٨ ص0 مشاهدة
الرياض تستضيف النسخة الرابعة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انطلاق النسخة الرابعة لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 في الرياض" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. يستمر المنتدى، الذي تستضيفه المملكة، حتى 17 سبتمبر الجاري، بتنظيم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والعلم والثقافة.

وفي حفل الافتتاح، أكد رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، الدكتور عبدالله الغامدي، أن استضافة المملكة لهذا الحدث الهام تأتي في عام استثنائي، بعد إعلان تسمية عام 2026 "عام الذكاء الاصطناعي". وأشار إلى أن ذلك يعكس التزام المملكة بتطوير الذكاء الاصطناعي كمحرك للتقدم والتنافسية والتنمية الإنسانية. وأوضح الغامدي أن المملكة أدركت مبكرًا أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب بناء منظومة وطنية متكاملة تشمل المؤسسات والأطر التنظيمية والقدرات البشرية والتقنية والشراكات الدولية، وليس فقط تبني تقنيات جديدة.

واستعرض الغامدي اعتماد الدول الأعضاء في اليونسكو قبل خمسة أعوام لتوصية أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي أرست أرضية مشتركة من المبادئ والقيم. وفي ظل المخاوف المتزايدة من التسارع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، دعا إلى ضرورة تحويل هذه المبادئ إلى تطبيق عملي من خلال سياسات قابلة للتنفيذ وأدوات فاعلة لإدارة المخاطر وقدرات مؤسسية تمكّن الدول من تطبيقها. وحذر من أن هذا لا يعني تبني نموذج واحد، بل الانطلاق من مبادئ مشتركة وتبادل الخبرات والأدوات مع احترام أولويات وثقافات كل دولة، مع التأكيد على أهمية عدم فصل الحوكمة عن التمكين، حيث تحتاج الدول إلى الأطر والمهارات والبيانات والبنية التحتية للاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي.

من جانبها، أوضحت نائبة المدير العام لمنظمة اليونسكو، آسا رينير، أن المنتدى يفتح مرحلة جديدة من أعمال المنظمة عبر أدوات متعددة، منها منهجية تقييم الجاهزية للذكاء الاصطناعي (RAM 2.0) التي تعزز تقييم القدرات المؤسسية وتدمج وجهات نظر الفئات المختلفة، وأول تحليل تجميعي للتقييمات الوطنية لرصد فجوات الحوكمة وتحديد الأولويات، بالإضافة إلى مجموعة أدوات للذكاء الاصطناعي والبيئة والنظم الإيكولوجية التي تُعنى بخفض البصمة البيئية وتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي في العمل المناخي والتنوع البيولوجي والاستدامة.

وفي كلمته، أشار نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، توماس لامانوسكاس، إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في مرحلة تتزايد فيها المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي والرقابة على قدراته المتنامية، بالإضافة إلى التساؤلات المتعلقة بتأثير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الطاقة والمياه والبيئة، وانعكاساته على مستقبل الوظائف.

وتناقش الجلسات الحوارية للمنتدى، بمشاركة نخبة من الوزراء ممثلي الدول الأعضاء في اليونسكو، وصناع القرار والخبراء والمختصين، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وسبل تحويل المبادئ إلى ممارسات عملية تدعم تطوير تقنياته واستخدامه بصورة مسؤولة، وتعزز التعاون الدولي في مواجهة تحدياته وتعظيم أثره في خدمة الإنسان والمجتمع. يشارك في المنتدى 1200 مشارك وأكثر من 100 متحدث، في أكثر من 30 جلسة وورشة عمل.

شارك الخبر: