دعوة خليجية بارزة: حمد بن جاسم يطالب بتفعيل درع الجزيرة عسكرياً لحماية السعودية من تهديدات الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "رئيس وزراء قطر السابق يدعو الخليج لتفعيل درع الجزيرة عسكريا لمواجهة تهديدات الحوثيين وحماية السعودية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه تهديدات مليشيا الحوثي واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، وتفعيل الخيارات والأدوات العسكرية العملية لدول المجلس، بما فيها قوات «درع الجزيرة»، مؤكدًا أن أي اعتداء على السعودية يمثل اعتداءً على جميع دول مجلس التعاون.
وقال بن جاسم في منشور على حسابه بمنصة «إكس» إنه يتمنى من دول مجلس التعاون بحث الخطر الذي يتهدد الحدود السعودية من قبل الحوثيين في اليمن، والوقوف بحزم مع المملكة، مشددًا على أن أمن السعودية مهم لكل دول مجلس التعاون مهما كانت هناك من خلافات، وأن هذا المبدأ يجب أن تتبناه جميع دول المجلس.
وجاءت دعوته بالتزامن مع اجتماع مرتقب لدول المجلس مع إيران في سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز والعلاقات الخليجية الإيرانية، حيث دعا إلى تباحث خليجي جماعي ومباشر مع طهران للخروج من الأزمة، ورفض فرض أي رسوم على مضيق هرمز بأي حال أو شكل، كما شدد في مواقف سابقة على ضرورة إعادة النظر بعمق في السياسات الخليجية تجاه إيران ومواجهة ما وصفه بسياسة الابتزاز.
وأشار بن جاسم إلى ضرورة اضطلاع السعودية بالدور الأهم في أي منظومة دفاعية خليجية، مشيدًا باتفاق الدفاع الاستراتيجي بين باكستان والمملكة واتفاق مكة بين باكستان والسعودية وتركيا، وداعيًا بقية دول مجلس التعاون إلى الانضمام لاتفاق مكة ليكون بداية لاستراتيجية دفاعية مشتركة في التصنيع والتسليح والتخطيط والإعداد الميداني لمواجهة التهديدات التي تواجه المنطقة.
وكان بن جاسم قد دعا في وقت سابق إلى إقامة حلف عسكري وأمني خليجي على غرار حلف شمال الأطلسي، تكون للسعودية فيه المسؤولية والدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر في مجلس التعاون.
وتعود قوات «درع الجزيرة» إلى عام 1982، عندما قرر قادة دول مجلس التعاون إنشاء قوة عسكرية مشتركة بحجم فرقة مشاة آلية بكامل إسنادها القتالي، قبل أن تتطور لاحقًا إلى فرقتين. وفي عام 2013 جرى تطوير قيادتها لتكون القيادة البرية الموحدة التابعة للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، ويُقدّر قوامها بنحو 30 ألف مقاتل وفق بعض التقارير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة