العميد صادق دويد يكشف حجم معركة الساحل الغربي: 76 ألف حوثي و130 صاروخاً باليستياً في مواجهة المقاومة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "صادق دويد يكشف تفاصيل معركة الساحل الغربي: أكثر من 76 ألف حوثي و130 صاروخاً باليستياً" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف العميد صادق دويد، الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعمليات العسكرية في جبهات الساحل الغربي، مؤكداً أن الهجوم الحوثي كان مخططاً له منذ أشهر بأوامر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين. وأوضح دويد أن العملية، التي وصفها بـ"حرب إيران"، هدفت للسيطرة على مضيق باب المندب، وشهدت حشداً لعشرات الآلاف من المقاتلين وكميات كبيرة من الأسلحة.
وأشار إلى أن المقاومة الوطنية تولت الدفاع عن جبهة تمتد لنحو 170 كيلومتراً، وحماية الشواطئ والجزر. وخلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر، تم إطلاق 130 صاروخاً باليستياً، و145 طائرة انتحارية، و15 زورقاً مفخخاً. كما استهدفت 23 صاروخاً و18 طائرة مسيرة الفريق أول ركن طارق صالح في مقر القيادة ومقر سكنه، بالإضافة إلى مواقع أخرى.
ووفقاً لدويد، فقد شهدت المعارك استخداماً غير مسبوق للصواريخ الباليستية ضد خطوط التماس والمواقع. ورصدت وحدة الحرب الإلكترونية بالمقاومة الوطنية 5346 جهاز اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس، معظمها في جبهتي البرح والحديدة، وكانت تستخدم من قبل قادة الفصائل والمجموعات.
وقدرت المقاومة حجم الحشد البشري لميليشيا الحوثي بأكثر من 76 ألف مقاتل. ووصف دويد كثافة النيران بأنها بالغة الشدة، حيث تعرض أحد المواقع الدفاعية لقصف بـ85 قذيفة هاون قبيل اقتحامه. وتعرضت القوات أثناء انسحابها لعشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية لمنع إعادة التجمع.
أسفرت المعارك عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي، بينما تجاوز عدد شهداء وجرحى المقاومة الوطنية ألفي مقاتل، ولا تزال عملية حصر الخسائر مستمرة. وأكد دويد أن المقاومة الوطنية شكلت عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري، وأنها قاتلت دفاعاً عن اليمن وجمهوريته.
وشدد دويد على أهمية تحريك بقية الجبهات بـ"صدق وقوة" لكسر ميليشيا الحوثي والمشروع الإيراني، وأهمية التكاتف بين القوى الوطنية. واختتم بالتأكيد على استمرار المقاومة الوطنية في القتال رغم الخسائر، قائلاً: "خسرنا جولة ولن تنكسر إرادتنا، وما زلنا عازمين على مواصلة القتال، وبالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة