المقاومة الوطنية تكشف تفاصيل معركة الساحل: 23 صاروخًا استهدفت طارق صالح وأسباب الانسحاب


هذا الخبر بعنوان "23 صاروخ باليستي استهدفت طارق صالح.. عاجل: ناطق المقاومة الوطنية يكشف تفاصيل معركة الساحل وأسباب الانسحاب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف العميد صادق دويد، المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية اليمنية، عن تفاصيل دقيقة للمعـارك التي دارت في الساحل الغربي، مؤكدًا أن هجوم مليشيات الحوثي، التابعة لإيران، جاء بعد تخطيط دام لأشهر. وأوضح دويد أن المقاومة خاضت مواجهة امتدت على جبهة بطول 170 كيلومترًا، قبل أن تنسحب قواتها تحت وطأة كثافة نارية وحشد بشري هائل.
وأشار دويد إلى أن العمليات العسكرية في الساحل الغربي، التي نُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين، كانت تهدف بشكل أساسي للسيطرة على مضيق باب المندب. وحشدت مليشيات الحوثي عشرات الآلاف من المقاتلين وزودتهم بكميات ضخمة من الأسلحة والعتاد.
وكشف المتحدث باسم المقاومة أن الحوثيين أطلقوا، بين 9 أغسطس و9 سبتمبر، حوالي 130 صاروخًا باليستيًا و145 طائرة مسيرة انتحارية، بالإضافة إلى 15 زورقًا مفخخًا. وأضاف أن 23 صاروخًا و18 طائرة مسيرة استهدفت بشكل مباشر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، في مقر قيادته وسكنه، إلى جانب مقرات أخرى يُعتقد بوجوده فيها.
وأفاد دويد بأن خطوط التماس تعرضت لقصف بالصواريخ الباليستية، وهو ما وصفه بالحدث غير المسبوق في تاريخ الحروب. وفي سياق متصل، رصدت وحدة الحرب الإلكترونية بالمقاومة الوطنية أكثر من 5346 جهاز اتصال لاسلكيًا بالقرب من خطوط التماس، مما يشير إلى حشد بشري تجاوز 76 ألف مقاتل حوثي.
وأكد دويد أن قوات المقاومة تعرضت أثناء الانسحاب لعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، وأن عمليات الإطلاق استمرت لمنع إعادة تجميع القوات. وتحدث عن خسائر بشرية كبيرة تجاوزت ألفي شهيد وجريح في صفوف المقاومة، مؤكدًا أن المعركة لم تنكسر إرادتهم وأنهم سيواصلون القتال لاستعادة الدولة.
وشدد دويد على أن المقاومة الوطنية شكلت عائقًا أمام المشروع الإيراني في البحر الأحمر، وأن تضحياتهم كانت دفاعًا عن الجمهورية اليمنية. ودعا إلى تكاتف القوى اليمنية لاستعادة الدولة ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، مؤكدًا أن خسارة جولة في الساحل الغربي لا تعني نهاية المعركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة