الناشط السياسي وجدي السعدي: جزيرة ميون ليست هدفاً استراتيجياً.. ومعركة الحسم تدور رحاها على الساحل


هذا الخبر بعنوان "السعدي: ميون ليست هدفاً.. ومعركة الحسم في الساحل" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى الناشط السياسي وجدي السعدي صحة الأنباء المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول "تحرير جزيرة ميون". وأوضح السعدي في تصريح خاص أن الجزيرة لا تمثل هدفاً ذا أولوية عسكرية في المرحلة الراهنة، ولا تندرج ضمن الأهداف المحددة، وذلك لعدة أسباب استراتيجية وعملياتية.
وأشار السعدي إلى أن الطبيعة الجغرافية والتكتيكية للجزيرة، كونها معزولة ومكشوفة جوًا وبحرًا، تجعل تأمين خطوط الإمداد إليها والدفاع عنها صعبًا في ظل غياب غطاء ساحلي، مما قد يحول أي عملية إنزال عليها إلى جيب معزول وعرضة للحصار العسكري المباشر.
وأضاف أن مركز ثقل المعركة يكمن في محور الساحل وباب المندب، وأن السيطرة على الشريط الساحلي تمنح عمقًا تكتيكيًا وتؤمن قواعد انطلاق وإسناد لوجستي، وتسمح بفرض طوق عسكري خانق على الخصم، مما يعني إسقاط الجزيرة تلقائيًا دون تكبد خسائر إضافية.
كما أكد السعدي أن تشتيت القوات في عملية إنزال بحري معقدة على هدف ثانوي يؤدي إلى استنزاف الإمكانيات وإضعاف الزخم الهجومي في المحور الرئيسي، ويمنح الخصم فرصة للمناورة وإعادة التموضع. وشدد على أن العمليات العسكرية الناجحة تعتمد على اختيار مسار الالتفاف وضرب نقاط الضعف، وأن الجزيرة في الوقت الحالي لا تحقق اختراقًا ميدانيًا أو تغييراً في ميزان القوى.
وأوضح أن ما يجري على الأرض حاليًا هو إعادة ترتيب للقوات وتوزيعها وانتشارها وتوحيد غرفة العمليات، على غرار خطة استعادة الساحل الغربي في عام 2016، بهدف تجميع الجهد في محور واحد وتوحيد القرار والتهيئة لمعركة الحسم باتجاه الساحل.
وختم السعدي بالقول: "خلاصة القول إن المعركة معركة بر وساحل، والجزيرة نتيجة وليست هدف. ومن يمسك الأرض على البر، يمسك البحر والجزر من بعده".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة