اللواء حمدي شكري: قائد المعارك وصانع الانتصارات في الساحل الغربي لعقد من الزمان


هذا الخبر بعنوان "اللواء حمدي شكري قائد معركة تحرير الساحل الغربي،، أكثر من عقد من المقاومة والنضال والخبرة العسكرية والقيادة الحكيمة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد اللواء حمدي حسن شكري، قائد المنطقة العسكرية الرابعة وقائد الفرقة الثانية عمالقة وقائد اللواء السابع مشاة، أحد أبرز القادة العسكريين الميدانيين الذين ارتبطت أسماؤهم بجبهات القتال في المحافظات الجنوبية والغربية والشرقية، مثل شبوة ومأرب. منذ اجتياح مليشيا الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب للدولة واكتساحها للمحافظات الجنوبية في مارس 2015، برز اسم اللواء شكري كقائد ميداني فاعل، تميز بحضوره الدائم في مقدمة الصفوف الأمامية، وعمله بعيداً عن صخب الإعلام والتجاذبات السياسية. تولى مهام تثبيت الأمن والاستقرار ومواجهة التهديدات في عدد من المناطق الجنوبية، وقاد الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب غرب لحج والعاصمة عدن منذ أغسطس 2023.
ظل اسم اللواء شكري حاضراً في أخطر الملفات العسكرية والأمنية منذ اجتياح جماعة الحوثي لمدينة عدن مطلع عام 2015 وحتى التطورات الأخيرة، مقدماً نموذجاً لقائد ميداني يرى في المسؤولية واجباً وطنياً وأخلاقياً ودينياً، ويؤكد أن حماية أرواح المواطنين واستقرار البلاد أولوية لا تقبل المساومة.
يتميز اللواء حمدي شكري بقيادة وطنية شجاعة وخبرة عسكرية فريدة، صاغ معارك الانتصار بحكمة وحنكة وحضور مستمر على الأرض. جمع بين قيادة المعارك الميدانية ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا وبين الأدوار الأمنية والاجتماعية التي أسهمت في منع انزلاق المناطق المحررة نحو الفوضى والصراعات الداخلية. لم يغادر اللواء حمدي شكري خنادق القتال منذ أواخر مارس 2015، وارتبط حضوره العسكري والأمني والميداني بمحطات مفصلية شهدتها الساحة الوطنية خلال العقد الفارط، من معارك التحرير وجبهات القتال وصولاً إلى أدواره الأمنية والمجتمعية اللاحقة، بدءاً من محافظة لحج مطلع عام 2020، ودوره اللافت في حماية العاصمة عدن وبسط الأمن والاستقرار في محيطها الجغرافي.
عاد اسم اللواء حمدي شكري إلى الواجهة في المعارك الجارية غرب تعز والساحل الغربي، لمواجهة مليشيات إيران الإرهابية، بوصفه أبرز القادة العسكريين الذين يمتلكون الخبرة والكفاءة في قيادة وإدارة المعركة. أسندت إليه مهمة قيادة وإدارة المعركة الجارية غرب تعز وعلى امتداد الساحل الغربي، وفي مقدمتها معركة حيس والجراحي، بحكم الخبرة التي اكتسبها خلال أكثر من عقد في مواجهة المليشيات الانقلابية، إلى جانب خبرته العسكرية في قيادة أغلب جبهات الساحل الغربي، ومن خلال موقعه كقائد ميداني لمسرح عمليات المنطقة العسكرية الرابعة، وقيادته للفرقة الثانية عمالقة واللواء السابع مشاة. تشارك في العملية الجارية هناك إلى جانب القوات المنتشرة، عدداً من التشكيلات العسكرية المساندة، في مقدمتها قوات الفرقة الثانية عمالقة التي يقودها اللواء حمدي شكري، وقوات من درع الوطن بقيادة العميد عبدالرحمن اللحجي، كما تم إسناد وتعزيز المعركة لاحقاً بعدد من الكتائب والوحدات العسكرية التابعة لألوية العمالقة الجنوبية.
على مدار أكثر من عقد، كان اللواء حمدي شكري في قلب المعارك، لا من خلف المكاتب. منذ اندلاع الحرب عقب اجتياح جماعة الحوثي للمحافظات الجنوبية ربيع عام 2015، كان من أوائل القادة الذين أسسوا المقاومة الجنوبية في الصبيحة ولحج، وقاد عمليات عسكرية بارزة في تحرير عدن وقاعدة العند الجوية. شارك في قيادة العمليات العسكرية في مناطق صبر والوهط وخبت الرجاع وصولاً إلى رأس عمران في عدن، وأسهم في كسر الحصار عن المدينة. بعد تحرير عدن ولحج عام 2015، شارك في معركة تحرير قاعدة العند الجوية، ثم واصل تقدمه بقيادة معارك تحرير مناطق كرش ومعسكر لبوزة، قبل أن يتولى قيادة جبهة كرش ويتمكن من تحريرها بالكامل. في عام 2017، أسس أول تشكيل عسكري شبه نظامي من مقاتلي المقاومة في الصبيحة ولحج، عُرف باسم “كتائب الحمدي”، والتي لعبت دوراً محورياً في معارك الساحل الغربي، ابتداءً من جبهة ذوباب ويختل وصولاً إلى مدينة المخا الاستراتيجية.
برز دور اللواء حمدي شكري بشكل لافت خلال عملية “الرمح الذهبي” التي أطلقها التحالف العربي في الساحل الغربي، حيث قاد قواته في اقتحام مواقع شديدة التحصين تابعة لجماعة الحوثي، وحقق تقدماً عسكرياً سريعاً ساهم في تحرير المخا ومناطق استراتيجية أخرى. يُعد تحرير قاعدة ومعسكر خالد بن الوليد من أبرز الإنجازات العسكرية التي ارتبطت باسمه، إذ تمكنت قواته من اقتحام القاعدة التي كانت تعد من أعقد التحصينات العسكرية الحوثية في الساحل الغربي. كما تمكن وقواته من تحرير معسكر العمري وسلسلة جبال استراتيجية في محافظة تعز، وهي مواقع عجزت عن تحريرها العديد من التشكيلات العسكرية الأخرى.
مع النجاحات العسكرية المتتالية، تم في عام 2018 اعتماد تشكيل لواء عسكري نظامي تحت قيادته ضمن ألوية العمالقة، قبل أن يتوسع لاحقاً إلى قيادة المحور الثاني عمالقة الذي تطور إلى الفرقة الثانية عمالقة. حققت قواته عشرات الانتصارات العسكرية في المخا، والوازعية وموزع، وحيس والجراحي، والخوخة، والدريهمي، وغيرها من المواقع، حتى وصلت إلى كيلو 16 ومطار الحديدة.
شارك اللواء حمدي شكري في قيادة عملية “إعصار الجنوب” عام 2021 التي أسهمت في تحرير مديريات بيحان وعسيلان وعين في محافظة شبوة، وصولاً إلى مديرية حريب بمحافظة مأرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة