القوات المشتركة تعلن عن مفاجأة استراتيجية للمعركة المقبلة ضد مليشيا الحوثي


هذا الخبر بعنوان "ناطق القوات المشتركة يعن مفاجأة بشأن المعركة المقبلة مع مليشيا الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، العقيد وضاح الدبيش، عن اتخاذ قرار بخوض «المعركة الحقيقية القادمة» ضد مليشيا الحوثي، مؤكداً أن أي تراجع في جبهة معينة لا يعني توقف القتال أو التخلي عن هدف استعادة المناطق التي سيطرت عليها جماعة الحوثي.
وأوضح الدبيش في تصريح لصحيفة «عكاظ» أن معركة استعادة الدولة ستكون «عملية عسكرية واسعة ووطنية ومنظمة» تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وليست مجرد رد فعل على التطورات الميدانية. وشدد على أن نجاح هذه المعركة يتطلب توحيد القرار العسكري وتكامل جهود مختلف التشكيلات.
وأشار إلى أن التنسيق بين القوات المشتركة والمقاومة الوطنية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن وبقية التشكيلات، إلى جانب توحيد غرف العمليات وتبادل المعلومات وتكامل الأدوار، من شأنه تحويل القدرات العسكرية المتفرقة إلى قوة أكثر فاعلية وانضباطاً.
وأشاد الدبيش بالدور السعودي في دعم القوات الحكومية، موضحاً أن التدريب والتجهيز والإسناد اللوجستي وأشكال الدعم الأخرى أسهمت في تعزيز جاهزيتها. كما أشار إلى أن القوات المشتركة في الساحل الغربي تعيد ترتيب صفوفها استعداداً لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها جماعة الحوثي، واصفاً المعارك بأنها «كر وفر»، ومؤكداً أن التراجع الميداني «ليس نهاية المطاف».
وفي سياق متصل، أكد الدبيش أن القوات المسلحة اليمنية أمام مسؤولية كبيرة، وأن استعادة المبادرة تتطلب سرعة في إعادة تنظيم الصفوف، واستدامة الإمداد، وكفاءة القيادة والسيطرة، ووضوح الأهداف، وإدارة العمليات ضمن رؤية وطنية موحدة.
وحذر الدبيش من المبالغة أو إعلان الحسم قبل اكتمال العمليات، مؤكداً أن التطورات الميدانية قابلة للتغير وأن المرحلة المقبلة قد تشهد اتساع نطاق العمليات وتنشيط جبهات متعددة.
واختتم بالقول إن معركة استعادة الدولة يجب أن تكون «مشروعاً وطنياً جامعاً» يستند إلى مؤسسات الدولة ويضم مختلف القوى المؤمنة بالجمهورية، مشدداً على أن الحسم العسكري، رغم أهميته، يحتاج إلى مشروع سياسي وإداري يرسخ الأمن والاستقرار ويسهم في إعادة بناء مؤسسات الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة