شهادة طبيب ميداني تكشف حقيقة إخلاء جرحى الجيش من الخوخة والمخا: "لم نترك سوى جثث الحوثيين"


هذا الخبر بعنوان ""لم نترك خَلفنا سوى جثثهم".. شهادة مدوية لكواليس إخلاء جرحى الجيش من الخوخة والمخا إلى عدن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الطبيب الميداني زيد الكمالي عن تفاصيل دقيقة لعملية إخلاء جرحى قوات الجيش الوطني والمقاومة من مستشفيات منطقتي الخوخة والمخا، وذلك قبل سيطرة جماعة الحوثي على المنطقة. جاءت شهادته هذه لدحض كافة الأنباء والمزاعم التي روجتها الجماعة حول أسر أو ترك المصابين في المستشفيات الميدانية.
وأكد الدكتور الكمالي أنه أشرف بنفسه، برفقة فريق من زملائه الأطباء، على نقل جميع الجرحى والمصابين دون استثناء من مستشفيات الخوخة والمخا، وإيصالهم بسلام إلى مرافق طبية آمنة ومجهزة في العاصمة المؤقتة عدن. وأشار الكمالي إلى أن عملية الإخلاء لم تكن سهلة، بل جرت تحت ظروف أمنية معقدة للغاية؛ حيث واجه الفريق الميداني صعوبات جمة في تحريك الآليات الطبية وسيارات الإسعاف وضمان عودتها سالمة. إلا أن هذه المصاعب لم تثنهم عن أداء واجبهم الإنساني والعسكري حتى إتمام النقل بالكامل.
وأكد أن ما قُدم من روايات حول ترك الجرحى خلفهم ليس سوى افتراء، وأن ما أُبقي خلفهم في ثلاجات التبريد لم يكن سوى جثث عناصر جماعة الحوثي نفسها. وحذر الطبيب الميداني في ختام تصريحه المواطنين والرأي العام من الانسياق وراء المواد المرئية والشائعات التي تنشرها الآلة الإعلامية للحوثيين، واصفاً إياها بـ "التمثيليات الهادفة لتحقيق نصر إعلامي وهمي".
واستشهد الكمالي بواقعة حية جرت قبل أسبوع واحد فقط، عندما روّجت الجماعة لمقطع فيديو يظهر شخصاً ادعت أنه أسير جديد سقط في قبضتها، ليتبيّن لاحقاً عدم صحة الادعاء كاملاً وأن الشخص المذكور لا يمت بصلة للقوات أو للموقع المذكور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة