اليمن
صحة

الصحة العالمية تطلق ناقوس الخطر: الخدمات الطبية في تعز على وشك الانهيار وسط نقص حاد يهدد حياة الآلاف

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
الصحة العالمية تطلق ناقوس الخطر: الخدمات الطبية في تعز على وشك الانهيار وسط نقص حاد يهدد حياة الآلاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية تحذر من انهيار الخدمات الطبية في تعز.. 42 مرفقا صحيا تواجه نقصا حادا وتهديدات تطال حياة آلاف المرضى" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيراً عاجلاً بشأن التهديد المتزايد لاستمرار الخدمات الصحية الحيوية في محافظة تعز اليمنية. وأشارت المنظمة إلى أن النقص الحاد في الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، قد أدى بالفعل إلى تعطل بعض الخدمات في المستشفيات.

وأفادت المنظمة في بيان لها بأن 42 مرفقاً صحياً في مدينة تعز قد أبلغت عن نقص شديد في الإمدادات. وحذرت من مخاطر متصاعدة تهدد قدرة القطاع الصحي على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى، بمن فيهم أكثر من 1,110 مرضى يعانون من الفشل الكلوي ويحتاجون إلى جلسات غسيل الكلى يومياً، و192 مريضاً في وحدات العناية المركزة، و154 طفلاً حديث الولادة في الحاضنات.

وأوضحت الصحة العالمية أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى تعطل إضافي في خدمات جراحة الطوارئ، وغسيل الكلى، والعناية المركزة، ورعاية الأمهات وحديثي الولادة. وأشارت إلى أن المستشفيات وسيارات الإسعاف بحاجة إلى ما يزيد عن 156 ألف لتر من الوقود شهرياً لضمان استمرارية عملها.

كما حذرت المنظمة من أن تداعيات نقص الوقود لا تقتصر على تشغيل المستشفيات ووسائل النقل الإسعافي، بل تمتد لتشمل إنتاج الأكسجين، وضخ المياه، وتشغيل أنظمة تبريد اللقاحات، وخدمات الصرف الصحي. ويزيد هذا الوضع من المخاطر الصحية، خاصة على الأسر النازحة والفئات الأكثر ضعفاً.

ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى تعز بشكل فوري وآمن ومستدام ودون عوائق، عبر كافة المسارات المتاحة. كما دعت إلى توفير تمويل عاجل لإعادة تأمين الإمدادات الحيوية وضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية.

وفي سياق متصل، أشارت المنظمة إلى صعوبة إيصال الإمدادات الطبية، حيث تمكن أحد الشركاء الصحيين الوطنيين من إيصال أدوية أساسية للطوارئ إلى مستشفى الثورة عبر مسار بديل، على الرغم من القيود المفروضة. وتعمل الجهات الإنسانية حالياً على توسيع نطاق الاستجابة الطبية وتعزيز وصول النازحين إلى الرعاية الصحية من خلال الفرق المتنقلة والنقاط الصحية.

شارك الخبر: