مسؤول رفيع بمجلس الدفاع الوطني: الحرب بدأت ولن يكتب الحوثيون وإيران نهايتها بعد خسارة المخا


هذا الخبر بعنوان "مسؤول كبير وعضو بمجلس الدفاع الوطني بعد خسارة المخا: الحرب بدأت ولن يكتب الحوثيون وإيران نهايتها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس مجلس الشورى والنائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، القوات والضباط والجنود إلى العودة إلى وحداتهم ومواقعهم الجديدة، والعمل على استعادة زمام المبادرة وإعادة تنظيم الصفوف، مؤكداً أن خسارة معركة المخا لا تعني انتهاء الحرب. وقال بن دغر، وهو عضو بمجلس الدفاع الوطني، في مقال نشره الجمعة 11 سبتمبر 2026، وطالعه "المشهد اليمني" إن المرحلة الحالية ليست وقتاً للأسى والنواح، ولا حتى وقت محاسبة، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون للعودة إلى أجواء المعركة والاستعداد لها واستعادة روحها وأهدافها. وأشار إلى أن معرفة حقيقة ما جرى والإجابة عن أسباب وكيفية حدوثه تظل أمراً مهماً، باعتبار أن ذلك يساعد، وفق تعبيره، في استعادة زمام المبادرة وإعادة تنظيم الصفوف ومعالجة أي حالات اختراق إن وجدت. وأقر بن دغر بخسارة معركة المخا، لكنه شدد على ضرورة الفصل بينها وبين مسار الحرب، قائلاً: علينا الاعتراف لشعبنا بخسارة معركة المخا، أما الحرب فتلك هي بداياتها، ولن تكون البدايات كالنهايات. واستعاد رئيس مجلس الشورى محطتين سابقتين في المواجهة مع مليشيات الحوثي التابعة لإيران، هما معركة نهم ومعركة الحديدة، مستشهداً بما وصفه بانتصارات حققتها القوات في المرحلتين. وقال إن القوات تمكنت في نهم من سحق المقاومة الحوثية وكانت على مسافة 70 كيلومتراً من صنعاء، قبل أن تنتقل المعارك إلى الحديدة وتصل القوات إلى قلب المدينة، معتبراً أن النصر في المعركتين كان نتيجة ارتفاع المعنويات ووحدة القيادة ووضوح الهدف وترسخ العقيدة القتالية. وأضاف بن دغر أن الخسارة الأخيرة، رغم ما خلفته من خسائر في الأرواح والمعدات، لم تُفقد القوات، بحسب تقديره، عناصر القوة اللازمة لتحقيق النصر. وقال إن القوات لا تزال تسيطر على ثلثي الأرض، وتحظى بدعم معظم اليمنيين، إلى جانب مساندة الدول الشقيقة ودعم المجتمع الدولي، مؤكداً أن الإرادة والعزيمة ما زالتا قائمتين للوصول إلى صنعاء. وفي ختام رسالته، دعا بن دغر الضباط والجنود إلى العودة إلى وحداتهم ومواقعهم الجديدة، واستعادة الجاهزية والانخراط مجدداً في المعركة، معرباً عن ثقته بأن النصر حليفنا بإذن الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة