زلزال سياسي يهز الشرعية: ناشط بارز يكشف خيانة كبرى في المخا ويطالب بتدمير العتاد بالطيران


هذا الخبر بعنوان "زلزال سياسي يضرب الشرعية.. ناشط بارز يكشف تفاصيل خيانة كبرى في المخا ويطالب بدك العتاد بالطيران" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم الجدل السياسي والعسكري المحتدم حول التحركات الميدانية الأخيرة، شنّ الناشط اليمني أحمد الجيشي هجوماً نارياً وعلنداً على قرار الانسحاب من مدينة المخا، صاباً جام غضبه على القيادات المتخذة لهذا القرار، ومستنكراً ما وصفه بـ "التخلي الصريح" عن المقاتلين المرابطين في الجبهات وترك العتاد العسكري فريسة سهلة للتطورات الأخيرة.
وأوضح الجيشي، في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، أن أي قرار بالانسحاب -إن كان قد صدر بالفعل بناءً على أوامر رسمية- كان يتطلب تنفيذ عملية إخلاء منظمة وشاملة تضمن سحب كافة القوات بكامل عتادها وأسلحتها الثقيلة والمتوسطة. وحذّر بشدة من مخاطر إبقاء تلك الأسلحة والمعدات خلف القوات المنسحبة، مشيراً إلى إمكانية إعادة استخدامها وتوجيهها مستقبلاً ضد القوات الحكومية.
وفي نبرة تصعيدية تجسد حجم الاحتقان، قال الجيشي: «إذا لم تستطيعوا أخذ القوة والعتاد فجروها في موقعها، وإذا تعذّر عليكم ذلك، فارسلوا الإحداثيات الدقيقة فوراً إلى طيران القوات اليمنية لقصفها وتدميرها بالكامل حتى لا يستفيد منها العدو».
ولم يتوقف الناشط عند حد الانتقاد الميداني، بل وجّه اتهامات مباشرة وصريحة للجهات التي وقفت خلف قرار الانسحاب من المخا، واصفاً إجراءاتهم بـ «الخيانة العظمى» للمقاتلين وللشعب على حد سواء. وطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذا القرار، مشدداً على أن ما حدث تسبب في «كسر معنويات المقاتلين الأبطال وخذلان الشارع اليمني دون تقديم أي عذر منطقي أو مبرر عسكري مقنع».
واختتم الجيشي حديثه بنبرة حسرة، مؤكداً أن هذه الانسحابات غير المبررة فتحت المجال واسعاً أمام جماعة الحوثي لـ «الشماتة» واستغلال الواقعة إعلامياً وسياسياً، مشيراً إلى أن ما جرى ترك انطباعاً أليماً بعزل المقاتلين في الميدان وتركهم يواجهون مصيرهم دون غطاء أو إسناد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة