اليمن
سياسة

في مأرب: ملتقى تربوي يؤكد على ضرورة تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي

عدن الغد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٢ م0 مشاهدة
في مأرب: ملتقى تربوي يؤكد على ضرورة تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مأرب.. ملتقى تربوي يشدد على تحصين الطلاب بالوعي والقيم الوطنية لمواجهة الفكر الحوثي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد ملتقى تربوي عُقد في محافظة مأرب على الدور المحوري للمدرسة في بناء وعي الطلاب وترسيخ قيم المواطنة والدولة والقانون والتعايش، مشدداً على أهمية مواجهة الأفكار المنحرفة التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية. وحذر الملتقى من مخاطر تسييس التعليم واستغلال المدارس والمناهج والأنشطة لخدمة مشاريع أيديولوجية.

نُظم الملتقى بالتعاون بين إدارة الأنشطة بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة، ومؤسسة وطن التنموية، ومؤسسة القلم للفكر والثقافة. وقد ناقش المشاركون الموجهات التربوية التي أعدها مكتب التربية وإدارة الأنشطة، بالإضافة إلى آليات تنفيذها وتفعيلها عبر مختلف الأنشطة التربوية والمدرسية، بهدف حماية وعي الطلاب وتعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش واحترام الآخر.

في كلمته، دعا الشيخ عبدالله صعتر، عضو هيئة علماء اليمن ونائب رئيس مؤسسة وطن التنموية، القائمين على العملية التعليمية إلى تنوير الأجيال بالفكر الصحيح، وتوضيح مخاطر الفكر الحوثي الإرهابي على العقيدة والهوية والفكر والكرامة الإنسانية والوطن والمجتمع. كما حذر من التهاون في مواجهة الأفكار العنصرية والمنحرفة التي تستهدف وعي الأجيال، مؤكداً على أهمية تحصين الطلاب بالعلم والوعي والقيم الوطنية، وحماية عقول النشء من خرافات مليشيا الحوثي الإرهابية.

من جهته، أوضح نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب أن المعركة التعليمية لم تعد تقتصر على الجوانب المادية مثل المبنى والكتاب والمعلم والطالب، بل امتدت لتشمل معركة على وعي الإنسان وفكره وهويته ومستقبل الأجيال. وشدد على ضرورة بناء جيل يعتز بوطنه وهويته، ويؤمن بالدولة والقانون، ويرفض العنف والتطرف والإقصاء.

ودعا العباب مسؤولي الأنشطة ومديري المدارس إلى توجيه البرامج المدرسية نحو الحوار والقراءة والبحث والابتكار والتطوع وخدمة المجتمع. كما أكد على أهمية تعزيز حضور التاريخ الوطني وقيم التعايش واحترام الآخر، وتنمية التفكير النقدي كوسيلة فاعلة لمواجهة الفكر المنحرف، بعيداً عن خطاب الكراهية والتحريض.

خلص الملتقى إلى أن مواجهة الفكر المنحرف تتطلب بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الفكرية والنقدية، وتفعيل الأنشطة التربوية كأحد أهم ميادين بناء الوعي وتنمية المهارات. ويهدف ذلك إلى تعزيز قدرة الأجيال على رفض العنف والتطرف والإقصاء، والمشاركة الإيجابية في خدمة الوطن والمجتمع.

شارك الخبر: