اليمن
سياسة

قيادي عسكري يكشف حقيقة أحداث الضالع: أغلب الجرحى من أبناء المحافظة والمستهدفون ليسوا وزير الدفاع

المشهد اليمني٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ م0 مشاهدة
قيادي عسكري يكشف حقيقة أحداث الضالع: أغلب الجرحى من أبناء المحافظة والمستهدفون ليسوا وزير الدفاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من استهدف من؟.. قيادي عسكري يكشف حقيقة أحداث الضالع ويؤكد: أغلب الجرحى من أبناء المحافظة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف قيادي عسكري في جبهة الضالع عن تفاصيل صادمة حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن هناك أجندات حاولت استغلال حماس الشباب لجر المحافظة إلى الفوضى والاقتتال الداخلي بحجج واهية. وأوضح أن زيارة وزير الدفاع كانت عسكرية ميدانية بحتة إلى خطوط التماس الأمامية، بناءً على مطالبات متكررة من قيادة الجبهة لحل ملفات التسليح والذخائر ومستحقات المقاتلين.

وأشار القيادي إلى ازدواجية المعايير من قِبل تجار الأزمات، مستشهداً بزيارة وزير الدفاع الأسبق الفريق محمد علي المقدشي للضالع في يوليو 2022م، والتي استُقبل فيها بحفاوة بالغة من قِبل ذات الأطراف التي تحرض اليوم. وفجّر مفاجأة حول حقيقة المستهدفين، موضحاً أن نيران التحريض والرصاص الحي لم تصب أي طرف خارجي، بل أغلب الجرحى السبعة هم من أبناء الضالع، وأن المركبات المستهدفة أغلبها لا تتبع وزير الدفاع بل لأبناء الضالع. وأعرب عن أسفه لأن من أداروا الفوضى سفكوا دماء إخوانهم وأبنائهم وتسببوا في حالة رعب للسكان، مما أدى إلى تعطيل الدوام الدراسي. وأكد أن هذه الفوضى لا يستفيد منها سوى مليشيا الحوثي.

أشاد القيادي بالموقف المسؤول لمحافظ المحافظة اللواء الركن أحمد قائد القبة، الذي واجه الاستفزاز بصرامة وحزم رافضاً الانجرار للمواجهة، ومصدراً توجيهاته الحاسمة بضبط النفس. وأوضح أن الضالع ستدفع فاتورة باهظة جراء هذا التصرف الطائش، حيث تعثرت مصفوفة التعزيزات اللوجستية وتأخرت تسوية مرتبات الجبهات ومخصصات التغذية والذخائر. كما أن الضالع ستُصنف أمنياً عالي الخطورة لدى المنظمات الدولية، مما يهدد بوقف التدخلات الإغاثية ومشاريع المياه والصحة والطرقات، وتجميد الخطوات التمويلية الدولية.

وحذر من أن الفوضى تقدم هدية مجانية للعدو الحوثي وتُظهر المحافظة كبيئة مأزومة وطاردة للبناء. واختتم بتوجيه نداء إلى مشايخ ووجهاء وعقلاء وشباب الضالع، مطالباً إياهم بعدم السماح لأي جهة بتضليلهم أو اتخاذ حماسهم ستاراً لضرب السكينة العامة، مؤكداً أن كرامة الضالع تصان بتثبيت أمنها والالتفاف حول قيادتها التي تسعى لانتزاع الحقوق بالطرق المؤسسية.

شارك الخبر: