الساحل الغربي ينذر بتغيير حوثي في التسليح.. الصعر يدعو لاستخلاص العبر لا الشماتة


هذا الخبر بعنوان "«خذوا من الساحل العبرة لا الشماتة».. الكشف عن سلاح جديد جربه الحوثيون في معركة المخا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الكاتب محمد الصعر القوى اليمنية المناهضة لمليشيات الحوثي إلى التعلم من التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي، محذراً من وجود «متغير حقيقي» في تسليح وتقنيات المليشيات قد يؤثر على مختلف الجبهات إذا لم يتم الاستعداد له.
يأتي هذا التحذير في أعقاب هجوم عسكري واسع شنته مليشيات الحوثي في جبهات الساحل الغربي منذ مطلع سبتمبر، امتد من مقبنة والكدحة والبرح غربي تعز، وصولاً إلى حيس والخوخة والمخا. وقد أدى هذا التصعيد إلى إعادة تموضع القوات المسلحة اليمنية، التي واجهت ضغوطاً نارية مكثفة شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وأسلحة متنوعة. وأعلنت القوات المسلحة لاحقاً عن بدء عملية ردع جديدة لمواجهة تحركات المليشيات.
وفي ظل مواجهات عسكرية جديدة في جبهات غربي تعز وذوباب والكدحة، أكد مجلس الدفاع الوطني أن المعركة لن تقتصر على جبهة واحدة، وأن أي تقدم ميداني للمليشيات لن يكون دائماً.
وأوضح الصعر أن ما حدث في الساحل الغربي «لا يخص الساحل وحده»، مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي جربت أسلحة وتقنيات جديدة وصلت إليها من إيران، محذراً من إمكانية استخدامها مستقبلاً في جبهات مأرب أو تعز أو الضالع وغيرها.
وأضاف أن التحذيرات السابقة بدأت تتجسد ميدانياً، خاصة فيما يتعلق بوصول تقنيات متطورة لرصد الاتصالات وتوظيفها عسكرياً. وأشار إلى تفعيل قدرات أمريكية غنمتها إيران من أفغانستان بواسطة خبراء.
وأكد الصعر أن القوات واجهت المليشيات نهاراً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وليلاً بتقنيات متطورة، وأن القوات ظلت «يدها هي العليا حتى آخر ساعات المعركة».
نفى الصعر أن تكون التطورات ناتجة عن ضعف العقيدة القتالية أو هروب المقاتلين، مؤكداً وجود فارق تقني يجب الاعتراف به والتعامل معه. وفي الوقت نفسه، رفض وصف مليشيات الحوثي بأنها قوة «جبارة لا تهزم»، مشيراً إلى أن الجماعة تدفع بأعداد كبيرة من مقاتليها دون حساب، ورغم ذلك عجزت عن حسم المعركة لأيام.
وشدد على أن ما حدث في الساحل لا ينبغي أن يتحول إلى مادة للشماتة، وأن موقف القوات المناهضة للحوثيين لم يتغير. وقال: «العقيدة وحدها ليست سلاحاً»، داعياً الجيش والشرعية والقوى المقاتلة إلى إدراك المتغير الحقيقي في تسليح المليشيات وتقنياتها، في ظل الدعم الإيراني المستمر.
وأضاف أن حديثه لا يهدف لإخفاء وقع الانتكاسة التي تعرضت لها قوات الساحل الغربي، مؤكداً: «نحن لا ننكر الانتكاسة ولا نهرب منها».
ودعا الصعر منتقدي القوات إلى تحميلهم المسؤولية، لكنه طالبهم بطرح سؤال حول ما يمكن أن يحدث إذا استخدمت مليشيات الحوثي في جبهاتهم ما استخدمته في الساحل الغربي.
وختم الكاتب بالتأكيد على أن المطلوب من التطورات الأخيرة هو استخلاص الدروس والاستعداد للمتغيرات الجديدة في طبيعة الحرب، وليس الشماتة. وقال إن الرسالة التي ينبغي أن تصل للقوى اليمنية هي: «خذوا من الساحل العبرة، لا الشماتة».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة