اليمن
سياسة

الحوري: الإعلام أداة حاسمة في معركة الوعي لكشف ممارسات الحوثيين

عدن الغد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٤ ص0 مشاهدة
الحوري: الإعلام أداة حاسمة في معركة الوعي لكشف ممارسات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوري: الإعلام سلاح مؤثر في معركة الوعي وكشف ممارسات الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محافظ محافظة ريمة، اللواء محمد علي الحوري، على الدور المحوري الذي يجب أن يضطلع به الإعلاميون والناشطون في دعم المعركة الوطنية لاستعادة الدولة ومؤسساتها. وشدد الحوري، خلال افتتاحه لقاء موسعاً للإعلاميين والناشطين من أبناء محافظة ريمة بمحافظة مأرب، تحت شعار “معاً.. من أجل توحيد الخطاب وتطوير الأداء”، على أهمية رفع المعنويات ونقل حقيقة ما يجري في الميدان بمهنية ومسؤولية. ودعا إلى تحري الدقة والمصداقية والتثبت من المعلومات قبل نشرها أو تداولها، للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز ثقة المجتمع بالرسالة الإعلامية.

وأشار الحوري إلى أن الإعلاميين يمثلون اليوم أحد أهم أدوات المعركة الوطنية، فهم في مقدمة من ينقلون أحداث الميدان والانتصارات والتضحيات إلى أبناء الشعب اليمني، ويسهمون في رفع معنويات المقاتلين وأسرهم والحاضنة الشعبية. وأكد أن الكلمة الصادقة والمسؤولة لا تقل أهمية عن أي جهد آخر في مواجهة المشروع الحوثي، وأن مسؤولية الإعلام تزداد مع تصاعد المواجهات واحتدام المعركة.

وشدد على ضرورة أن يكون الإعلام صوتاً للحق، وأن تصل المعلومات إلى الجمهور بعد التحقق من صحتها ومصادرها، محذراً من خطورة تداول الأخبار غير الموثوقة أو المعلومات الخاطئة، لما يترتب عليها من آثار سلبية على معنويات المواطنين والمقاتلين وعلى الجبهة الداخلية. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع الجهود، والوقوف بمسؤولية أمام ما وصفه بالمشروع الحوثي التدميري، والعمل على كشف ممارساته وجرائمه، وإيصال الحقيقة إلى أبناء الشعب اليمني، وتعزيز الدعم الشعبي للقوات المرابطة في مختلف الجبهات.

من جانبه، أكد مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة ريمة الدكتور مصلح الأحمدي، أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في صناعة الوعي وتشكيل الرأي العام، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن الكلمة مسؤولية ورسالة وطنية، وأن على الإعلاميين توحيد جهودهم وتوجيه خطابهم بما يعزز الوعي المجتمعي ويرفع المعنويات ويساند المعركة الوطنية لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

ودعا الأحمدي الإعلاميين إلى التحلي باليقظة والمهنية، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة بصورة سريعة ومسؤولة. مؤكداً أهمية العمل بروح الفريق الواحد ومواكبة الأحداث بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويحافظ على الثقة العامة، لافتاً إلى أن الدور الإعلامي يكتسب أهمية متزايدة في كشف ممارسات جماعة الحوثي الإرهابية ومشروعها، والدفاع عن قضايا الوطن وحقوق المواطنين. وأكد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، وتنسيق الجهود الإعلامية، ورفع مستوى الأداء بما يواكب الأحداث والتطورات، ويعكس الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والقضية الوطنية، مشيراً إلى أن استهداف الإعلاميين من قبل مليشيا الحوثي يعكس إدراكها لحجم تأثير الإعلام وخطورته على مشروعها، وكشف جرائمها وممارساتها والدفاع عن الوطن وكرامة الإنسان اليمني.

فيما أكد المشاركون في اللقاء أن معركة التحرير واستعادة الدولة هي معركة وطنية شاملة، لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تمتد إلى معركة الوعي والهوية وحماية المجتمع وحق اليمنيين في العيش بحرية وكرامة في ظل دولة يتساوى جميع أبنائها في الحقوق والواجبات. وشدد اللقاء على أهمية الانتقال من الجهود الفردية إلى عمل إعلامي أكثر تنظيماً وتنسيقاً، والعمل على توحيد الخطاب الإعلامي لأبناء محافظة ريمة، بما يحافظ على تنوع الآراء والاجتهادات، مع الاتفاق على الثوابت الوطنية المتمثلة في الدفاع عن النظام الجمهوري، ورفض مشروع مليشيا الحوثي، ودعم مؤسسات الدولة والجيش الوطني، وحماية النسيج الاجتماعي، ومواجهة خطاب المناطقية والكراهية والثأرات.

ودعا اللقاء إلى إنشاء آلية تنسيق إعلامية تجمع جهود أبناء ريمة، بما يسهم في رصد الشائعات وتفنيدها، وتوثيق الأحداث والمواقف الوطنية، وإبراز تضحيات أبناء المحافظة، وتقديم رسالة إعلامية متماسكة للرأي العام. وأكد المشاركون أن مواجهة حملات التضليل تتطلب الحضور الإعلامي الفاعل والمبادرة بصناعة الرواية الوطنية بدلاً من الاكتفاء بردود الأفعال. كما أكدوا أهمية استنهاض الحاضنة الشعبية المساندة للجيش الوطني من خلال رفع الوعي وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية، ودعم الجهود المشروعة الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء سلام قائم على المواطنة المتساوية، بعيداً عن التحريض أو الفوضى أو أي ممارسات تضر بالنسيج الاجتماعي. تخلل الفعالية التي حضرها مدير أمن ريمة اللواء احمد العواضي عدد من الفقرات الوطنية والقصائد الحماسية نالت الاستحسان.

شارك الخبر: