اليمن
سياسة

الحرس الثوري الإيراني يقود هجوم الحوثيين على الساحل الغربي ويدعو لتصعيد الحرب ضد السعودية

عدن الغد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٢ ص0 مشاهدة
الحرس الثوري الإيراني يقود هجوم الحوثيين على الساحل الغربي ويدعو لتصعيد الحرب ضد السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: الحرس الثوري قاد الهجوم الحوثي على الساحل الغربي.. وأمر بتصعيد الحرب ضد السعودية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية، أن الهجوم الحوثي الأخير على الساحل الغربي جاء بدعم وتوجيه من الحرس الثوري الإيراني. يأتي هذا التحرك في إطار مساعي فتح جبهة جديدة ضمن الصراع الإقليمي، بالتزامن مع تصاعد المعارك في محيط مدينة المخا ومضيق باب المندب.

ووفقًا لمصدرين إيرانيين، أبلغت طهران الحوثيين الأسبوع الماضي بضرورة تصعيد هجماتهم ضد السعودية، وتعهدت بتقديم مزيد من التمويل والأسلحة وإيفاد ضباط كبار للمساعدة في إدارة العمليات. كما أفاد دبلوماسي إقليمي، أطلعه مسؤولون في طهران على التطورات، بأن عددًا من كبار قادة الحرس الثوري قد سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على الهجمات.

في المقابل، نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن قرار التحرك للسيطرة على مدينة المخا كان قرارًا اتخذته جماعة الحوثي، رغم عقد إيران عدة اجتماعات مع حلفائها، بمن فيهم الحوثيون، لمناقشة التطورات العسكرية.

وأشارت مصادر حكومية يمنية إلى أن الحرس الثوري الإيراني تولى توجيه الحملة الحوثية الجديدة على طول ساحل البحر الأحمر. فيما أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن الجهد الإيراني في اليمن يقوده القيادي في الحرس الثوري عبدالرضا شهلاي، استنادًا إلى اعتراض اتصالات وإفادات أسرى. كما أكدت مصادر إيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرًا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن رغم الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق سيطرة الحوثيين.

وأضافت رويترز، نقلاً عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، أن الحكومة طلبت من السعودية مزيدًا من الدعم الجوي وأشكالًا أخرى من المساندة العسكرية مع بدء التقدم الحوثي. إلا أن الرياض اكتفت، وفق المصادر، بتقديم دعم لوجستي وتسليحي واستخباراتي، إلى جانب تنفيذ ضربات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال في محافظتي الجوف ومأرب.

وأشار مسؤولون يمنيون إلى أن تقييم الحكومة هو أن السعودية لا تزال حريصة على تجنب تصعيد واسع مع الحوثيين. يأتي هذا التطور بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على مدينة المخا وتقدمهم على الساحل الغربي باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، مما يثير مخاوف من تهديد أحد أهم الممرات البحرية العالمية وتأثيره على حركة التجارة وإمدادات الطاقة.

شارك الخبر: