ترامب يهدد بعمل عسكري جديد ضد إيران وسط تقليص أمريكي لوجود دبلوماسييها في المنطقة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يلوّح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران وواشنطن تقلّص وجود دبلوماسييها في المنطقة" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، بإمكانية شن عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في حال فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن. بالتزامن مع ذلك، تتجه الولايات المتحدة لتقليص أعداد الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم في عدة دول بالمنطقة، وسط مخاوف من تصعيد عسكري جديد.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، مضيفًا أن واشنطن قادرة على إنهاء الحرب بسرعة، لكنه أبدى شكوكًا حول ما إذا كان ينبغي إنهاؤها سريعًا أم تركها تتراجع تدريجيًا.
في سياق متصل، أفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية بأن واشنطن تقوم بنقل بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من لبنان والإمارات وقطر والأردن، وذلك في ظل مخاوف من تصعيد إقليمي جديد مرتبط بإيران. ونقلت الشبكة عن مصادر ومسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه التحركات تأتي ضمن إجراءات مؤقتة لتقييد العمليات في البعثات الدبلوماسية، دون تغيير رسمي لوضع السفارات.
تأتي هذه الخطوة بعد قرار أمريكي سابق بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من السعودية، على خلفية تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
من جهته، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي بأن بلاده لن تسمح للسفن الحربية الأمريكية بدخول الخليج. وفي المقابل، أكدت تصريحات أمريكية سابقة إمكانية استئناف الضربات ضد طهران.
في المقابل، دعا وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إلى إنهاء الحرب عبر الدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد، محذرًا من أن استمرار الصراع والهجمات على الملاحة يفاقم تكاليف الطاقة والغذاء والتضخم في بريطانيا. وخلال اجتماعات في إسطنبول ضمت مسؤولين أوروبيين وإقليميين، قال ميليباند إن الحرب طالت أكثر مما ينبغي، وأن استمرارها لأشهر إضافية سيكون مكلفًا للشعب البريطاني.
وفي تطور متصل، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة الرياض، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة. وتأتي هذه التطورات وسط اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة