اليمن
سياسة

الكشف عن هوية القائد العسكري الإيراني الذي يقود هجوم الحوثيين على المخا ويكشف ما دار خلف الكواليس

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ ص0 مشاهدة
الكشف عن هوية القائد العسكري الإيراني الذي يقود هجوم الحوثيين على المخا ويكشف ما دار خلف الكواليس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكشف بالاسم عن القائد العسكري البارز الذي قاد الحوثيين إلى المخا وماذا دار خلف الكواليس" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر متعددة تشمل مسؤولين في المنطقة، ومصادر حكومية يمنية وإيرانية، أن التقدم العسكري السريع الذي حققته مليشيات الحوثي في جبهات الساحل الغربي مؤخراً، جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني. ويهدف هذا التحرك، بحسب المصادر، إلى فتح جبهة جديدة في الصراع الدائر.

وأفادت الوكالة، نقلاً عن مصدرين إيرانيين، بأن طهران أبلغت الحوثيين الأسبوع الماضي بضرورة تكثيف هجماتهم ضد المملكة العربية السعودية، ووعدت بتقديم دعم إضافي يشمل التمويل والأسلحة، بالإضافة إلى إرسال ضباط رفيعي المستوى للمساعدة في العمليات.

ووفقاً لدبلوماسي إقليمي اطلعت رويترز على معلوماته من مسؤولين في طهران، فإن عدداً من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني قد وصلوا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هذه الهجمات. كما أشارت مصادر إيرانية إلى أن طهران عقدت اجتماعات مكثفة مع حلفائها، بمن فيهم الحوثيون، بالتزامن مع هذا التصعيد العسكري المتسارع.

وأكدت مصادر حكومية يمنية لرويترز أن الحرس الثوري الإيراني هو من يقود الحملة الحوثية الجديدة على امتداد ساحل البحر الأحمر. وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية يمنية حكومية، استناداً إلى اعتراض اتصالات وإفادات أسرى، بأن القيادة الإيرانية للجهد العسكري في اليمن تقع على عاتق عبدالرضا شهلاي، أحد أبرز قادة الحرس الثوري.

وأضافت مصادر إيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادراً على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن، على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

تأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، تركز بشكل خاص في محافظات تعز والحديدة والجوف ومأرب والبيضاء والضالع. وقد أدت التطورات الميدانية في الساحل الغربي إلى تزايد التحذيرات بشأن محاولة فرض واقع عسكري جديد بالقرب من باب المندب.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت عن إجراءات عسكرية جديدة للتعامل مع تحركات الحوثيين في مسرح العمليات بين تعز والمخا، ودعت المدنيين إلى تجنب استخدام طريق تعز–المخا والابتعاد عن تجمعات المليشيات وعتادها.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من هجوم حوثي واسع على جبهات الساحل الغربي، تمكنت خلاله المليشيات من تحقيق اختراقات ميدانية، مما دفع القوات المشتركة إلى إعادة ترتيب صفوفها وتشكيل مركز قيادة بديل. وأكدت قيادات عسكرية وسياسية يمنية استمرار المعارك وأن إعادة التموضع تأتي في إطار الاستعداد للمراحل التالية من العمليات.

وتكتسب المعلومات التي نشرتها رويترز أهمية خاصة في ضوء تصريحات الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي أكد مراراً ارتباط التصعيد الحوثي بأجندة إيرانية تهدف إلى الوصول إلى باب المندب وتحويل موقع اليمن الاستراتيجي إلى ورقة ضغط على المنطقة والملاحة الدولية. كما شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن أي محاولة لتغيير الوضع العسكري قرب باب المندب لا يمكن اعتبارها شأناً يمنياً داخلياً، نظراً لأهمية المضيق للملاحة العالمية.

وبحسب ما نقلته رويترز عن مصادرها، فإن التقدم الحوثي الأخير لا يُنظر إليه كتحرك عسكري محلي منفصل، بل كجزء من تحرك أوسع يشارك الحرس الثوري الإيراني في توجيهه ودعمه. وفي الوقت نفسه، طلبت الحكومة اليمنية دعماً جوياً إضافياً ومساعدة من المملكة العربية السعودية مع بدء التقدم الحوثي، بينما تتواصل العمليات العسكرية لاستعادة زمام المبادرة.

شارك الخبر: