اليمن
سياسة

باكستان تدرس شن غارات جوية على الحوثيين في اليمن بدعم سعودي، وفقاً لإعلام تركي

يمن مونيتور٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٨ م0 مشاهدة
باكستان تدرس شن غارات جوية على الحوثيين في اليمن بدعم سعودي، وفقاً لإعلام تركي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعلام تركي: باكستان تدرس شن غارات جوية على الحوثيين في اليمن بطلب سعودي" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس باكستان بجدية تنفيذ ضربات جوية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، في حال طلبت السعودية رسمياً تفعيل اتفاق الدفاع المشترك المعروف باسم “اتفاق مكة”، وفقاً لمصادر باكستانية نقل عنها موقع “ Türkiye Today “.

وقالت المصادر إن إسلام آباد تبحث إمكانية تنفيذ عمليات جوية تستهدف مواقع الحوثيين، في وقت قد تشمل الأهداف المحتملة إخراج الجماعة من محافظة صعدة (المعقل الرئيس للحوثيين) ومناطق أخرى في اليمن. ورجح أحد المصادر للموقع التركي أن تُنفذ الضربات خلال وقت قريب، وأن يتم الإعلان عنها بعد تنفيذها بفترة قصيرة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن القرار النهائي بشأن توجيه هجوم عسكري ضد الحوثيين لم يُتخذ حتى الآن.

تأتي هذه التطورات في أعقاب تصعيد الحوثيين هجماتهم على الأراضي السعودية، وسط تحذيرات باكستانية من أن انتقال الصراع من اليمن إلى المملكة قد يؤدي إلى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا. وحذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، الثلاثاء، من أن الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية ستؤدي إلى تفعيل اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك، التي وقعتها الدول الثلاث في أغسطس الماضي.

وقال آصف، في مقابلة مع قناة “جيو نيوز” الباكستانية، إن الاتفاق ينص على أن “أي عدوان على أي من الدول الثلاث يُعد عدواناً عليها جميعاً”. وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني عقب هجمات حوثية استهدفت عدة مدن سعودية، وأسفرت عن إصابة 71 شخصاً على الأقل، وفقاً لما أوردته القناة الباكستانية، فيما أدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجمات ووصفها بأنها “عمل جبان”.

وأكد آصف أن أي “عدوان غير مبرر” أو انتقال للصراع من اليمن إلى السعودية “سيفعّل حتماً” اتفاقية مكة للدفاع المشترك، مشدداً على التزام بلاده بشروط الاتفاق. وقال: “يجب ألا يكون هناك أي شك حول هذا الأمر؛ نحن ملتزمون بشروط وأحكام هذا الميثاق، وسنفي بها في حال دعت الحاجة”.

شارك الخبر: