وزير الأوقاف اليمني: «صنعاء موعدنا».. دعوة للاصطفاف الوطني خلف القوات المسلحة


هذا الخبر بعنوان "«صنعاء موعدنا».. وزير الأوقاف اليمني يدعو إلى الاصطفاف خلف القوات المسلحة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، تركي الوادعي، مختلف فئات الشعب اليمني إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة اليمنية والمقاومة، معتبراً المرحلة الراهنة «لحظة فارقة» بين مشروع الدولة ومشروع مليشيات الحوثي التابعة لإيران. وحث الجميع على تقديم الدعم والمساندة كلٌّ من موقعه.
وفي رسالة وجهها إلى اليمنيين، قال الوادعي إن البلاد تعيش مرحلة فاصلة في تاريخها، واصفاً المواجهة بأنها صراع بين «مشروع الدولة» وما وصفه بـ«مشروع الميليشيا»، وبين مشروع يقوم على السلام والحرية والمواطنة، وآخر قائم على الكهنوت والعبودية.
تأتي دعوة وزير الأوقاف في ظل اتساع رقعة المواجهات على عدد من الجبهات، عقب التصعيد الحوثي الذي بدأ بهجمات على جبهات تعز والساحل الغربي، قبل أن تنتزع القوات المسلحة اليمنية زمام المبادرة وتطلق عمليات عسكرية واسعة في عدد من المحاور، بينها الجوف والبيضاء، بالتزامن مع استمرار المعارك والعمليات العسكرية في مأرب وتعز والحديدة ومحافظات أخرى.
وأوضح الوادعي أن القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها تخوض ما وصفها بـ«معركة اليمن الكبرى»، ومعركة استعادة الدولة والوطن، معتبراً أن القوات المرابطة في الجبهات تقاتل نيابة عن جميع اليمنيين. وأضاف: «إننا اليوم ندعوكم جميعاً، بكل فئاتكم وقبائلكم ومكوناتكم وأحزابكم ومناطقكم، إلى الاصطفاف خلف قيادتكم وقواتكم المسلحة والمقاومة صفاً واحداً»، داعياً إلى المساندة والدعم والمؤازرة والدعاء والكلمة، كل بحسب استطاعته.
وشدد وزير الأوقاف على أن المعركة، بحسب وصفه، «ليست ثأراً ولا انتقاماً»، وإنما معركة دفاع واستعادة لوطن ودولة قال إن مليشيات الحوثي صادرتها بقوة السلاح. ودعا جميع اليمنيين، بمختلف مواقعهم وصفاتهم، إلى الوقوف في مواجهة ما وصفه بـ«المشروع الإمامي الكهنوتي»، متهماً مليشيات الحوثي بإلحاق الجوع والجهل والمرض والفقر باليمنيين، وتمزيق النسيج الاجتماعي واستهداف العقيدة والهوية اليمنية.
وقال إن استعادة اليمن ومؤسسات الدولة لن تتحقق إلا بتضافر جهود اليمنيين ومساندة الأشقاء، مضيفاً أن المرحلة تحتاج إلى «يد تبني وتصلح وتمسح الجراح، ويد تحمل السلاح لتحمي وتصد الاعتداء». ووجه الوادعي دعوة إلى مختلف الشرائح للمساهمة في دعم المعركة من مواقعها، قائلاً إن الطبيب في مشفاه، والمعلم في مدرسته، والخطيب على منبره، والتاجر بماله، والإعلامي بقلمه، جميعهم معنيون بالمساندة.
وأضاف أن الجميع ينبغي أن يكون على أهبة الاستعداد للمشاركة إلى جانب القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها، إذا دعت القيادة السياسية والعسكرية إلى النفير العام، مؤكداً أن ذلك يأتي، وفق تعبيره، في إطار حماية الوطن واستعادة الدولة.
وثمن وزير الأوقاف ما وصفه بتفاعل الشارع العربي مع الشعب اليمني، كما أشاد بالالتفاف الذي قال إنه تشكل من مختلف الأطياف اليمنية حول القيادة السياسية والعسكرية، معتبراً وحدة الصف والابتعاد عن التنازع طريقاً للنجاح. واستشهد الوادعي بعدد من الآيات القرآنية الداعية إلى الاعتصام وعدم التفرق والتعاون، قبل أن يختم رسالته بتأكيد أن النصر مرتبط بوحدة الصف وتكاتف الجهود.
واختتم وزير الأوقاف رسالته بشعار حمل دلالة مباشرة على الهدف الذي تكرر في الخطاب الرسمي والعسكري خلال التطورات الأخيرة، قائلاً: «صنعاء موعدنا».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة